بالأرقام.. قرارات العفو الرئاسي في عامين أفرجت عن 2301 سجينًا

Saturday , 2 سبتمبر 2017 ,2:58 م , 2:58 م



"رمضان والأعياد و6 أكتوبر".. ثلاث مناسبات ارتبط بها العفو الرئاسي الذي يصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي كل فترة، في محاولة جديدة للتقرب من الشباب لاسيما المحبوسين؛ كي يقضون الأعياد وتلك المناسبات في منازلهم وسط ذويهم.

ولعل آخرها، ما قام به قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية، بالإفراج عن عدد من نزلاء السجون بمنطقة سجون طرة، وذلك تنفيذًا لقرار العفو الرئاسي، الذي أصدره الرئيس، بالإفراج والعفو عن باقي مدة العقوبة عن بعض السجناء، بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

وقام قطاع مصلحة السجون بالإفراج عن 116 سجينًا، وسط فرحتهم العارمة لتمكُنِّهم من مشاركة ذويهم الاحتفال بالعيد، وحرص المئات من أهالي السجناء على التوافد على منطقة سجن طرة لاستقبال المفرج عنهم.

ووفقًا للمادة 155 من دستور 2014، تنص على أن: "لرئيس الجمهورية بعد أخذ رأي مجلس الوزراء العفو عن العقوبة، أو تخفيفها، ولا يكون العفو الشامل إلا بقانون، يُقر بموافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب".

ونص القرار على أن العفو الرئاسي عن المحكوم عليهم، لا يشمل المتهمين في الجرائم المنصوص عليها في الاتجار بالبشر والمخدرات والدعارة وقوانين تنظيم زرع الأعضاء البشرية، والطفل، والشركات العامة العاملة في مجال تلقي الأموال واستثمارها، والبناء والكسب غير المشروع.

وسبق وتم الإفراج عن 596 سجينًا من السجون على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية رقم 280 2017، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو الماضية، تنفيذًا لقرار لجان فحص ملفات نزلاء السجون.

وعلى مدار الأعوام السابقة، كانت هناك قرارات عفو كثيرة، ففي يوليو 2015، صدر قرارًا رئاسيًا شمل 100 شابًا ممن تم اتهامهم باختراق قانون التظاهر، وتم القبض عليهم والحكم بحبسهم، وجاء القرار تزامنًا مع عيد الفطر المبارك وقتها.

وفي نفس العام، صدر قرارًا ثانٍ بالعفو الرئاسي تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك وقتها، وتضمن أيضًا الشباب الذين تم القبض عليهم وحبسهم بتهمة اختراق قانون التظاهر، وشمل 156 شابًا مسجونًا.

أما في عيد الأضحى لعام 2014، استغلت الدولة هذه المناسبة للإفراج عن السجناء، وشمل القرار 401 سجينًا استحقوا العفو الرئاسي، وقال عنهم قطاع السجون إنهم يعانون من بعض الأمراض التي لا تسمح باستمرار حبسهم، والبعض الآخر خرج لحسن سيره وسلوكه.

ولم تقتصر قرارات الإفراج على الأعياد وشهر رمضان فقط، بل تم استغلال ذكرى ثورة يناير على مدار السنوات السابقة لإصدار قرارات الإفراج، مثلما حدث عام 2014، إذ صدر قرار رئاسي طبقته اللجنة الأمنية العليا بوزارة الداخلية، التي تنظر في كل قرارات العفو الرئاسي، وتم الإفراج عن 584 سجينًا، بمناسبة ذكرى ثورة يناير.

وخلال احتفالات أكتوبر عام 2014، صدر قراران بالإفراج عن عدد من السجناء، الأول من الرئيس السيسي عفوًا رئاسيًا عن 336 سجينًا دون قضاء باقي مدة العقوبة المحكوم عليهم بها، وتلاه قرارًا آخر من قبل قطاع مصلحة السجون في بالإفراج عن 95 آخرين.

وتوجد عدة شروط لإصدار العفو الرئاسي وفقًا للقرار، منها لا بد أن يكون المتهم حاصلًا على حكم بات لا يجوز الطعن عليه، وإذا كانت العقوبة الإعدام تستبدل بعقوبة السجن المؤبد، ووصل عدد المفرج عنهم منذ تولي الرئيس السيسي الحكم إلى 2301 سجينًا.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية