بالفيديو.. أختام المذبح.. صراع «العنتبلي» ووزارة الصحة

الخميس , 31 أغسطس 2017 ,12:20 ص , 12:20 ص



في فيلم "السفيرة عزيزة" قضى المعلم "عباس" فى السجن عاما بعد اكتشاف مفتش الصحة وجود عجول مذبوحة فى محله وتُباع للزبائن دون ختم المذبح، وتكرر المشهد مع المعلم "العنتبلي" في فيلم "على باب الوزير".. من أوائل الستينيات في القرن الماضي قررت وزارة الصحة منع بيع أية لحوم فى المحال دون أن تُختم من المذابح المعتمدة من قبل الدولة.



صدر هذا القرار لضمان عدم فساد اللحوم المعروضة للبيع، وينقش على الختم اسم المذبح وشعار المحافظة وتاريخ الذبح، ولولاه لاستمر الذبح بشكل عشوائى للمواشي سواء المريضة أو دون السن، ولكن يخالف الكثيرون القانون وبالتالى يوقع عليهم الغرامات أو الحبس وإغلاق المحل.



في السنوات الماضية استخدم العديد من الجزارين ألاعيب للتحايل على هذا القرار، أهمها استبدال ختم المذبح بآخر شبيه له ولكنه مزور، مستخدمين نفس الألوان وشعار المذبح، إجراءات المتبعة داخل المذبح تضمن عدة أمور صحة الحيوان وسنه وكذلك التأكد من الذبح الحلال ومن الناحية الأخرى تقنين وضع التاجر وبالتالي يخضع بيعه للضرائب.

محمد شهدى، جزار منذ 35 عامًا، ذكر أن الذبائح الموجودة بمحله في منطقة السيدة زينب تخضع لكشف دوري من قبل مفتش، متبعًا عدة خطوات تغيرت مع دخل الوسائل التكنولوجية الحديثة، موضحًا أنه في السابق كان يستخدم مادة صبغية ويضعها على الختم مباشرة فى حال تزويره يتبدل لونه ويزداد انتشاره على جلد الذبيحة، أما الآن يستخدم جهازا تنبعث منه أشعة تصوب على الختم ويظهر على شاشته إن كان أصليا أو مزورا.

بلاغات متكررة لهيئة الطب البيطرى من الجمهور بوجود ذبائح غير مختومة، ليتحرك المفتشون على إثرها ليجدوا فى النهاية أن تلك الحيوانات نافقة أو مريضة وذُبحت للتحايل على الزبائن وغشهم، وهذا ما أكده الدكتور محمد راضي المسئول فى مذبح البساتين غرب القاهرة.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية