وفاة إحدى ضحايا «نساء المتعة الكوريات» فى اليابان

الأربعاء , 30 أغسطس 2017 ,11:29 ص , 11:29 ص



توفيت إحدى ضحايا «نساء المتعة» الكوريات الجنوبيات، اللاتى أجبرن على العمل فى بيوت دعارة يابانية، خلال الحرب العالمية الثانية وفترة احتلال اليابان لكوريا الجنوبية.
وبوفاة «ها سانغ سوك» (89 عاما)، بسبب الإصابة بتعفن الدم، أول أمس، يصل عدد ضحايا هذه الحادثة من اللائى ما زلن على قيد الحياة، 36 امرأة فى البلاد، وفق ما ذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء فى كوريا الجنوبية.

وقد ولدت «ها» فى مدينة «سو سان» بإقليم تشونغ تشيونغ الجنوبى وسط البلاد فى عام 1928، وتم استغلالها من اليابان للعمل فى «مرافق المتعة» فى سن 16 عاما فى عام 1944.
ولم ترجع «ها» إلى بلادها عقب استقلال كوريا من الحكم الاستعمارى اليابانى، وعاشت فى الصين لنحو 6 عقود ماضية، وعادت للمرة الأولى إلى كوريا الجنوبية فى عام 2003.
وشاركت بأنشطة عدة تتعلق بقضية «نساء المتعة»، من بينها مظاهرة الأربعاء التى تنظم فى كل يوم أربعاء أسبوعيا، للدعوة إلى حل قضية «نساء المتعة» أمام السفارة اليابانية السابقة لدى سيول.
وظلت قضية «نساء المتعة» تمثل عقبة فى العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، التى احتلت شبه الجزيرة الكورية من 1910 حتى 1945.
ويقدر المؤرخون أن ما يقرب من 200 ألف امرأة آسيوية، معظمهن من كوريا الجنوبية، تم تجنيدهن من قبل الجيش اليابانى للعمل فى بيوت الدعارة.
وفى أواخر عام 2015، توصلت الجارتان إلى اتفاق لحل المسألة باعتذار وتعويض من طوكيو. إلا أن بعض الضحايا الكوريات رفضن الاتفاق، لأنه لا يفى بمعالجة مظالمهن.

المصدر | الشروق

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية