4 نصائح لـ«كوبر».. كيف تفوز على أوغندا؟

الأربعاء , 30 أغسطس 2017 ,12:30 ص , 12:30 ص



28 عامًا حٌرمت الأجيال المصرية جيلًا تلو الآخر من مشاهدة فريقها الوطني بأهم بطولة في العالم، وظل هدف مصر أمام هولندا في كأس العالم 1990 الأول والأخير عالقًا بالأذهان، ولم يتوقف مجدي عبدالغني يومًا عن إذلال الجميع.

قدم ونصف سيضعها الفراعنة في مونديال روسيا 2018 حال الفوز في المباراة المرتقبة أمام أوغندا الخميس المقبل، فكيف يكون السبيل؟.. نصائح تقدمها «الدستور» للأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب حول طريقة وشكل الفريق الأوغندي، والشكل الأنسب لخوض معركة المصير . 

لا تترك «صلاح» وحيدًا 


قبل مباراة مصر وتونس الأخيرة بتصفقيات أمم إفريقيا حذرنا هنا في الدستور من خطورة اللعب خلف محمد صلاح، خاصة في ظل تواجد ثنائي تونسي قوي في الجبهة المقابلة (اليسري) فلم تكفي جرأة وقوة احمد فتحي في مواجهة ثنائية يوسف المساكني وعلي معلول، في ظل غياب المساندة الدفاعية لفتحي من صلاح الذي يلعب أمامه، والذي يبدو منشغلًا تماما بالأدوار الهجومية عن دونها.

في برشلونة يتم إعفاء ليونيل ميسي من الأدوار الدفاعية لاستغلال كل مجهوداته في الجانب الهجومي، وربما نفترض أن كوبر يتعامل مع صلاح بنفس المنطق فيعفيه من أي أدوار دفاعية خاصة وأن الشكل الهجومي للمنتخب يرتكز علي سرعة صلاح وقدراته التهديفية . 

الخبر غير السار لكوبر، أن ثنائية «معلول، المساكني» مرشحة للتكرار أمام أوغندا في تواجد الثنائي «أوتشايا، ومونيجي»، واعتماد الفريق الأوغندي علي تلك الجبهة «اليسري» التي كانت سر تفوقه في الأونة الأخيرة . 

رمضان يعالج الأزمة 

في محاولة منه لعلاج القصور الناتج عن عدم قيام محمد صلاح بأدوار دفاعية، اعتمد كوبر علي محمد النني لتغطية زميله ومساندة فتحي، لكن الطريق لم تفلح أمام تونس ربما لأن معركة قلب الملعب لن يقدر عليها طارق حامد بمفرده في حال كرر النني خروجه لليمين .

أفضل الحلول لدي كوبر هي الدفع بجناح مزدوج الأدوار دفاعيًا وهجوميًا، مكان صلاح والاعتماد على نجم ليفربول كمهاجم صريح، وبهذا الشكل يكون الدفع برمضان صبحي أمام محمد عبدالشافي، ومحمود حسن تريزيجيه أمام أحمد فتحي أفضل طريق لإغلاق الأطراف أمام الفريق الأوغندي الذى يعتمد علي الأطراف وإرسال العرضيات حيث سبق له لعب 13 كرة عرضية في أولي مبارياته بافتتاح التصفيات أمام غانا.

اللعب خلف الظهيرين 

رغم تميز الفريق الأوغندي بأطراف قوية، وظهيرين سريعين، إلا أنه يعاني من تقدم الظهيرين بشكل دائم وعدم التزامهم بالتغطية العكسية ما يترك المساحات بينهم وقلبي دفاع الفريق وهو ما يمكن استغلاله بسرعات محمد صلاح وتريزيجيه وربما رمضان صبحي في حال دفع به الأرجنتيني . 

نقطة ضعف أخرى تتلخص في السذاجة الدفاعية لقلبي دفاع الفريق، وافتقار لاعبي الوسط للمهارة، وهو ما يزيد من فرص تفوق الفريق المصري في الصراعات الثنائية لخطف هدف الفوز.

احذر من فاروق ميا

أهم لاعبي الفريق الأوغندي هو اللاعب فاروق ميا، اللاعب المهاجم الذي يأتي من الخلف، ويهرب من الرقابة على الأطراف خلف ظهيري الجانب كثيرًا، ويمتلك سرعات هائلة، وهو ما يتطلب تقريب المسافات بين مدافع المنتخب المصري وإغلاق المساحات أمامه.

المصدر | فى الجول

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية