أبطال وصناع «ليل داخلى»: الميزانية ظلمتنا.. لكن الفيلم هيعيش

الإثنين , 28 أغسطس 2017 ,10:21 م , 10:21 م



حل أبطال وصناع فيلم «ليل داخلى»، ضيوفًا على «الدستور»، أمس الأول، حيث تحدثوا عن العمل، وأبرز الأزمات التى واجهتهم، وكشفوا الكثير من التفاصيل والكواليس التى تتعلق بالفيلم وموعد طرحه.

حضر الندوة كل من: بشرى، ومنى ممدوح، ومصطفى يوسف، إلى جانب مخرج الفيلم حسام الجوهرى، والمؤلف شريف عبدالهادى.

منى ممدوح: دورى بعيد عن الإغراء.. و«الزعيم» يدعمنى
أعربت الفنانة منى ممدوح، عن انزعاجها من أن برومو الفيلم كان به «مشهد خلعها للروب»، بما يعنى أن الجمهور سيضعها فى «منطقة الإغراء»، بالرغم من أن الموضوع ليس إغراء، ولكنه بناء متكامل. وقالت «منى» إنها بذلت مجهودًا كبيرًا للتخلص من «الصورة النمطية» المأخوذة عنها، موضحة أنه بعد عرض فيلم «ليل داخلى» اقتنع الجمهور بأنها ليست محصورة فى «أدوار الإغراء» فقط ولكنها تقدم جميع الأدوار، مشيدة بالدعم التى تلقته من مخرج العمل والنجمة بشرى. وأشارت إلى أنها «قدمت عدة أدوار صغيرة، لكنها علمت مع الجمهور».

وذكرت أن «الزعيم عادل إمام يواصل الاطمئنان عليها كل فترة، ويبدى رأيه فى الأعمال التى تقدمها»، مشيرة إلى أنها تعتبر عملها معه «مرحلة لن تتكرر مرة أخرى»، وتابعت: «عندما بدأت التمثيل على يد عادل إمام كنت ممثلة إعلانات، وبعدها كان يهنئنى على كل عمل أؤديه، ويقول لى: تقدمى بدون مساعدة». وحول الانتقادات التى توجه إليها قالت: «مهما كانت الصورة أو الوظيفة فالكل معرض للانتقاد.. أنا لست ممثلة إغراء».

مصطفى يوسف:انتظرونى بطلا مع حسنى صالح
قال الفنان مصطفى يوسف: «قبل مشاركتى فى (ليل داخلى) كانت تعرض علىّ بعض الأدوار ولكن كانت تصاحبها بعض المشكلات، ففى فيلم (بوحة) عرض علىّ الدور ووجدت أنه مجرد جملة فى الفيلم، وقدمتها بالفعل و(علّمت) مع الجمهور، و(الجزيرة2) كان من أدوار عمرى لأن الدور مع المخرج الكبير شريف عرفة، ولكن المونتاج قص من دورى بشدة نظرا لطول الفيلم، وحزنت لذلك».

وعن شخصية المخرج التى قدمها فى الفيلم، ذكر أنها «كانت صعبة للغاية، فكل مخرجى مصر سيشاهدوننى، وأخاف أن يكون الدور مثل الصورة المصدرة للجمهور، أى المخرج العصبى المجنون، والصورة ليست كذلك، ففى تعاملى مع معظم مخرجى مصر لم أر مثل هذا، فكل مخرج له شكل ولون».

ولفت إلى أنه بعد عرض فيلم «ليل داخلى» تلقى اتصالا من المخرج حسنى صالح، يخبره برغبته فى أن يتعاقد معه على بطولة مسلسل جديد، وقال: «لا أنتظر بطولة مطلقة أو غيرها، فكل دور أقدمه عبارة عن بطولة مطلقة لى».

حسام الجوهرى:لم أتدخل فى السيناريو
«أنا مخرج ومقتنع بالتخصص ولم أتدخل فى السيناريو وكنت أقول رؤيتى الإخراجية بعد كل 10 مشاهد».. كلمات بدأ بها مخرج الفيلم حسام الجوهرى حديثه.

وعن ترشيح طاقم العمل، قال: «الفنانة بشرى رشحتها بعد فيلم (شارع 18).. تحدثت إليها وطلبت منها أن نتشارك فى عمل به منطقة إثارة وتشويق، وتقابلنا وعرضت عليها سيناريو لسيناريست كبير، لكنها قالت إنها غير مقتنعة بهذه النوعية لأنها غير ذات مردود فى مصر، حتى جاءت فكرة الفيلم ورشحت المؤلف شريف عبدالهادى، ومن الجلسة الأولى اقتنعنا به، لكن المشروع لم يكتمل، رغم الكيمياء التى جمعت شريف مع بشرى، ثم طلب المنتج أشرف تادرس ترشيح سيناريست لفيلم جديد، فعرضت على بشرى مشروع شريف عبدالهادى فوافقت، وكذا تم اختيار باقى الفريق».

ونفى المخرج تدخله فى السيناريو فهو ليس بكاتب، ومقتنع بفكرة التخصص، «والسيناريست شريف عبدالهادى كان يكتب 10 مشاهد ويرسلها لى، وأقول له رأيى وفقا لرؤيتى الإخراجية، ولم أتدخل تماما».

شريف عبدالهادى:الفيلم كتب فى نسخة واحدة
قال المؤلف شريف عبد الهادى إن الفيلم حمل فى البداية اسم «كلاكيت تانى مرة»، لكن المنتج أشرف تادرس رأى أن كلمة «كلاكيت» فنية جدا، وأن الاسم يفضح أحداثا فى العمل، فتم التفكير فى اسم بديل وهو «ليل داخلى»، نظرًا لأنه يعبر عن الغموض، إذ إن الجريمة فى الفيلم تحدث فى مكان مغلق داخل البلاتوهات، وفى المساء.

وأضاف أن الفيلم نتاج مشترك بين المؤلف والمنتج والمخرج، وواصل: «للفيلم نسخة واحدة، فالنسخة التى انتهينا منها هى التى صورناها، فهناك أفلام لها 14 مسودة حتى يتم التصوير، ولكن التعديلات كانت رقابية وليست إبداعية، فهناك تعديلان بسبب الرقابة، كان الأول تغييرا مبدئيا للحصول على تصريح التصوير وكانت الشرطة موجودة فى الأحداث بصورتين؛ صالحة وسيئة، فحدث اعتراض، والتعديل الثانى كان فى نهاية الفيلم، حيث كانت الصدمة بطلب حذف 15 دقيقة، لكن فى النهاية نفذنا قرار الرقابة».
وذكر أنه تلقى ردود فعل إيجابية حول العمل، متوقعًا أن يصل كل أبطال الفيلم للنجومية، بشكل أو بآخر.

بشرى:البوستر «عمل أزمة».. والتوزيع هيضيع حقنا
قالت الفنانة «بشرى»، إن الفيلم ظلم إنتاجيًا غير أنها استدركت: «هذا ليس عتابًا على المنتج بل أشكره على مغامرته وسط الحيتان المحيطة، الذين لديهم إمكانيات كبيرة للغاية ودور عرض ومعظم النجوم يعملون معهم»، مشيرة إلى أن «الفيلم لو أنفق عليه بشكل أكبر لكان فى منطقة مختلفة على غرار أفلام الأكشن التى يقدمها كبار النجوم لمنتجين لديهم شركات توزيع».

وأضافت أن العمل خرج إلى الجمهور بأقل الإمكانيات، لأن الميزانية كانت محدودة للغاية، و«لا يوجد مخرج غير حسام الجوهرى يستطيع أن يخرج عملًا إلى النور بهذه الميزانية»، لافتة إلى أن «الجوهرى عمل فى إطار الإمكانيات المتاحة، فقد قمنا بتصوير بعض المشاهد بكاميرا واحدة رغم أنها تحتاح أكثر من ذلك».

ورغم الشكوى من ظروف الإنتاج إلى أن «بشرى» قالت: «من الممكن أن أكرر تجربة بنفس نمط (ليل داخلى) مرة أخرى، بشرط أن أقتنع بالورق المكتوب، لأن العمل الحقيقى ما هو إلا ورق فقط، فإذا تواجد الورق، نجحت جميع العناصر المكملة للعمل»، مشددة فى الوقت ذاته على ضرورة أن تكون هناك جهة إنتاجية كبرى تقف وراء العمل.

وانتقدت «بوستر الفيلم» لأن أبطال العمل غير موجودين عليه، لافتة إلى وجود أزمة فى التوزيع وبخاصة لدى المنتجين الذين لا يمتلكون دور عرض، وقالت: «أحيانا من يقف فى شباك التذاكر يرشح فيلما أو يقول إن الفيلم ليس متاحا أو يقدم فكرة تشوه الفيلم وتغلق القاعة بالرغم من وجود أماكن بها».

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية