رمسيس عطية: تركيب ماكينات مصنع البطاطين قبل نهاية العام

الاحد , 27 أغسطس 2017 ,3:11 م , 3:11 م



تستهدف مجموعة رمسيس يوسف عطية التى يتجاوز رأسمالها 2.5 مليار دولار، الانتهاء من مصنع جديد بشراكة صينية لإنتاج البطاطين قبل نهاية العام الحالى، كما تخطط لاقتناص فرص استثمارية بأحد القطاعات الدفاعية بالسوق المحلية، فى المدى المتوسط، بحسب ما صرح به يوسف رمسيس عطية العضو المنتدب للمجموعة فى حواره مع «المال».

وكشف عن الخطط المستقبلية للمجموعة التى تتواجد بالسوق المصرية منذ عام 1914، وتتنوع استثماراتها فى أكثر من 5 قطاعات مختلفة، تشمل السياحة، والغزل والنسيج، والصناعات الميكانيكية، والاستثمارات المالية، بجانب استثمارات خارجية فى قطاع العقارات بالولايات المتحدة، ومصنع لزيوت الطعام بالصين.

وأشار عطية إلى أن المجموعة تعتمد استراتيجيتها الاستثمارية فى المقام الأول على تنويع الاستثمارات للتصدى لأى هزات اقتصادية تحدث فى أى قطاع اقتصادى، مثلما حدث عقب الأحداث التى مرت بها مصر فى يناير 2011، والاكتفاء بالتمويلات الذاتية وعدم اللجوء للاقتراض البنكى.

واستهل عطية حديثه حول شركة «فانتج» للوساطة فى الأوراق المالية، - الوطنى كابيتال للسمسرة سابقا- والتى تعد أحدث الاستثمارات التى دخلت بها المجموعة مؤخرا، بنسبة مساهمة %35، كاشفا عن الخطة المستقبلية للشركة البالغ رأسمالها 30 مليون جنيه، كما كشف عن رغبة المجموعة فى الانتهاء من مصنع جديد للبطاطين تم إنشاؤه فى الربع الأول من العام الحالى بشراكة صينية.

وكان تحالف مكون من يوسف رمسيس عطية ومحمد كشك وعلى علوبة قد استحوذ فى الربع الأول من العام الحالى على %100 من شركة الوطنى كابيتال للسمسرة، مع توزيع المساهمة بواقع %80 لعطية، و20 % مناصفة بين كشك، وعلوبة، ثم انضم إليهم رجل الأعمال هشام توفيق، وتم تغيير اسم الشركة لـ«فانتج»، وإعادة توزيع هيكل الملكية ليستحوذ توفيق على %45 منه، ورمسيس %35، وتظل نسب علوبة وكشك كما هى.

وقال عطية إن «فانتج» ستوفر خدمة التداول الإلكترونى، كما ستقوم الشركة بتقديم خدمة خاصة للمستثمرين المبتدئين عبر إنشاء محفظة أسهم تضم من 4 إلى 5 أسهم وفقا لاختيارات انتقائية لعدد من أسهم القطاعات الدفاعية -التعليم- الأغذية-الرعاية الصحية- والشركات التى تمنح توزيعات، وتلك المتوقع لها نمو رأسمالى، وبالتالى يشترى العميل المحفظة كاملة، ومن ثم يمكنه التغيير فيها فيما بعد وفقا لاحتياجاته.

ولفت عطية إلى أن أهم ما يميز «فانتج» أنها مكونة من فريق من خبراء عملوا بمجال الاستثمارات المالية فى وقت سابق، كما كشف عن مخطط الشركة إنشاء مركز أبحاث مصغر ومتخصص تماما لتغطية الشركات المدرجة بالبورصة فقط.

و استبعد عطية الاتجاه لزيادة رأسمال الشركة فى الفترة الراهنة، مشيرا إلى أن ذلك سيتم مستقبلا فى حالة الحاجة لذلك، لافتا إلى أن إدارة الشركة تركز حاليا على التوسع فى شريحة العملاء المحليين الأفراد والمؤسسات، ثم الأجانب، وتعزيز قوة العمل عبر تأسيس فريق عمل قوى، والانتهاء من التجهيزات التكنولوجية كافة.

وأشار عطية إلى أن «فانتج» ليست التجربة الأولى للمجموعة فى مجال الاستثمارات المالية، مشيرا إلى أن «مجموعة رمسيس يوسف عطية» كانت تستثمر فى سوق المال قبل أحداث يناير 2011، إلا أنها خرجت من السوق مع خروج عدد كبير من الشركات ذات الوزن النسبى الأعلى، فضلا عن الأزمات المتتالية والتى أثرت سلبا على التعاملات.

وحول الاستثمارات الأخرى للمجموعة قال عطية إن المجموعة تقوم حاليا بتنفيذ شراكة مع شركة أوتسو كورى الصينية بقيمة 6 ملايين دولار لإنشاء مصنع للبطاطين «سنتامورا»، بطاقة إنتاجية 4 ملايين بطانية سنويا.

وأوضح أن المجموعة تولى اهتمامها حاليا للانتهاء من هذا المشروع بنهاية العام الحالى، مشيرا إلى أنه تم بالفعل تركيب وبدء الإنتاج الخاص بأول خط إنتاج، وأنه يجرى حاليا تركيب باقى الخطوط البالغ عددها أربعة.

وتتوزع الشراكة بين سانتامورا التى تشارك فى رأس المال، والعناصر التشغيلية، بينما تشارك الشركة الصينية بالإدارة والتكنولوجيا.

وأوضح عطية أن هذا المشروع يستهدف بشكل اساسى التصدير فى ظل المنافسة الصينية بالسوق المحلية فى مجال إنتاج البطاطين، وأيضا توفير العملة اللازمة لاستيراد المواد الخام اللازمة للصناعة، وذلك من خلال توجيه %20 من الإنتاج للتصدير فى البداية، على أن ترتفع النسبة إلى %50 بحلول 2018.

ولفت إلى أن المجموعة تمتلك بخلاف هذا المصنع الجارى تأسيسه حاليا 8 مصانع مملوكة لها بالكامل فى قطاع الغزل والنسيج، باستثمارات نحو 250 مليون جنيه، تتنوع أنشطتها بين تصنيع خيوط الإكريليك لتصنيع الأقمشة بدائل الحرير والصوف، ومصنع للطباعة للسجاد والبطاطين «سنتامورا»، والمنسوجات، وغزول ألياف صناعية، ومصنع للستائر.

كما تمتلك المجموعة أيضا مراكز التوزيع الخاصة ببطاطين سنتامورا فى 3 مناطق رئيسية للتوريد للتجار القطاعى، فى جسر السويس والعاشر من رمضان وحى الأزهر.

وكشف عطية عن مساعى المجموعة حاليا لاقتناص فرصة استثمارية بأحد القطاعات الدفاعية بالسوق المحلية، مشيرًا إلى أن المجموعة تستهدف الدخول فى أحد هذه القطاعات من خلال شراكة مع كيان قائم بالفعل.

وفضل الاحتفاظ بالقيمة المرصودة لهذه الاستثمارات، موضحا أنه يجرى التواصل مع البنوك العاملة بالسوق المحلية للتوصل إلى فرصة ومنها بنك مصر، وبنك عوده، والبنك العربى الإفريقى والتجارى الدولى، والمصرى لتنمية الصادرات.

وحول استثمارات المجموعة بقطاع السياحة والخطة التى انتهجتها المجموعة للتغلب على الركود الذى سيطر على القطاع السنوات الماضية، قال عطية إنها اتجهت لاستهداف العملاء المستهدفين من السائحين الألمانيين إلى الروسيين إلا أنه عقب سقوط الطائرة الروسية نهاية عام 2015 بدأت نسب الإشغال تتراجع مجددا، ثم بدأت مؤخرا فى الارتفاع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة لنحو %50 حاليا، مقارنة بنحو %14 قبل بداية أشهر الصيف، متوقعا استمرار هذا الرواج خلال الفترة المتبقية من فصل الصيف.

وتتركز استثمارات مجموعة عطية فى قطاع السياحة مع مجموعة عليان وغرغور وكونكورد فى 5 فنادق فئة 5 نجوم بسوما باى شمال الغردقة، وهى «شيراتون – روبنسون- كيمبنسكى- طلاسو- ويسترن».

يشار إلى أن مجموعة رمسيس يوسف عطية مجموعة عائلية تمت إدارتها بواسطة 5 أجيال متتابعة، ويقول عطية إن استراتيجية المجموعة الاستثمارية تعتمد على تنويع الاستثمارات لتفادى أى أزمات تضرب أى قطاع بالسوق.

ونوه عطية إلى أن المجموعة تستثمر أيضا مع شركة «بيار» السويسرية بشركة «ميتالار» لتصنيع أدوات المائدة الخاصة بالفنادق بالسوق المحلية، بنسبة مساهمة %20، ويترأس مجلس إدارتها كريم حنين، ويساهم فيها بنك استثمار بلتون، وشركة الأهلى للتنمية والاستثمار.

وتساهم المجموعة أيضا فى شركة سفنكس للتكييفات المركزية للفنادق مع شركاء آخرين بنسبة %33، ويديرها آسر محمد، وأيضًا فى نحو 9 شركات مدرجة بالبورصة ضمن المؤشر الثلاثينى بنسب أقل من %10 فى كل شركة وذلك بهدف تنويع استثماراتها.

وحول الاستثمارات الخارجية كشف عطية عن الشراكة التى أجرتها المجموعة مؤخرا مع شركة صينية لإنشاء مصنع لزيوت الطعام بالصين باستثمارات 10 ملايين دولار تساهم فيه المجموعة بنسبة %80، والجانب الصينى بنسبة %20، وتورد الزيوت للسوق المحلية الصينية.

كما تستثمر المجموعة أيضا فى قطاع العقارات بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك مند عام 2011، فى عقارات سكنية وتجارية ومراكز التسوق، فيما فضل الاحتفاظ برقم هذه الاستثمارات.

واستبعد عطية اتجاه المجموعة لضخ أى استثمارات بالدول العربية نظرا لصعوبة الاستقرار السياسى فى المنطقة حاليا، وتدنى العائد الاستثمارى المتوقع فى ظل هده الظروف.

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية