«الطعن» سلاح «داعش» الأخير لـ«كسر شوكة أوروبا»

Saturday , 26 أغسطس 2017 ,10:36 م , 10:36 م



مع اقتراب هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في معقله بسوريا والعراق، يبدو أنه نقل مسرح عملياته الإرهابية إلى أوروبا في محاولة منه لفك الضغط المفروض عليه، فخلال الأسبوع الماضي فقط شهدت دول القارة العجوز أكثر من عملية لحوادث الدهس والطعن وآخرها إحباط هجوم طعن إرهابي، اليوم، في محيط قصر باكنجهام، حيث مقر الملكة البريطانية إليزابيث.

ولجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى عمليات الدهس والطعن لصعوبة التعقب الأمني لعناصره وإحباط مثل هذه الهجمات التي لا تتطلب أيضا صعوبات في تنفيذها.

ونرصد في التقرير التالي أبرز عمليات الطعن في أوروبا منذ إعلان داعش عن دولة الخلافة:

شهدت العديد من دول أوروبا عمليات طعن لمدنيين، نفذها أعضاء موالون لداعش، ففي يناير 2016 أصيب ثلاثة سائحين أوروبيين بجروح عقب هجوم بسكين في الغردقة بمصر، وتبنى داعش الهجوم.
وفي أغسطس 2016، نجح داعشي في تنفيذ عملية طعن في العاصمة البريطانية لندن، أسفر عن مقتل سائحة أمريكية، وإصابة آخرين، وخفتت حوادث الطعن لتعود مجددا في مارس 2017 حيث هاجم لاجئ أفغاني مجموعة من المواطنين بفأس داخل قطار بألمانيا.

وعاد داعش ليضرب الغردقة مجددا بسلاح الطعن، ففي يوليو 2017، طعن طالب مصري ست سائحات، ما أدى لمقتل ألمانيتين، وتشيكية.

وفي هذا الشهر ضرب داعش بشراسة سواء من حيث عمليات الدهس أو الطعن، حيث نفذ يوم 18 أغسطس الجاري، هجوما بالطعن في فنلندا البعيدة تماما عن الإرهاب وأزماته ليقتل شخصين في الحادث الإرهابي ويصاب 8 آخرون.

وفي اليوم ذاته 18 أغسطس الجاري ضرب داعش في أوروبا أيضا، لتعلن الشرطة الألمانية عن مقتل شخص وإصابة آخر في حادث طعن في مدينة وبيرتال غرب ألمانيا.

وبعدها بيوم امتدت سكين داعش إلى أهم خصومه في روسيا، حيث أصيب 8 أشخاص جراء عملية طعن وقعت صباح يوم 19 أغسطس الجاري، وسط مدينة سورغوت شرق روسيا، قبل أن تتمكن الشرطة من تصفية المهاجم.

فيما أعلنت اليوم السبت 26 أغسطس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، عن وقوع هجوم طعن "إرهابي" خارج قصر باكنجهام مقر إقامة الملكة إليزابيث في لندن، ويبلغ المهاجم من العمر 26 عامًا، وكان يقود سيارةً وهو مسلح بسيف وحاول تنفيذ عملية طعن إلا أن الشرطة أفشلت الهجوم وهو قيد الاعتقال الآن.

وهاجم في اليوم ذاته رجل مسلح بسكين المارة في مدينة مارسيليا الفرنسية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل، ولم يكشف بعد ما إذا كان الحادث إرهابيا أم جنائيا.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية