الري: فيضان النيل لا علاقة له بسد النهضة

الأربعاء , 23 أغسطس 2017 ,6:38 م , 6:38 م



قالت الدكتورة إيمان السيد مدير مركز التنبؤ بالفيضان بوزارة الموارد المائية والري، إن مياه الفيضان في إثيوبيا تدخل مجرى نهر النيل مباشرة، أما فيضان السودان فيدمر الأراضي السودانية، ويصل منه كميات محدودة إلى نهر النيل ولكنها غير مؤثرة.

وأضافت لـ"البوابة نيوز" أن الفيضان الذي حدث في السودان مثلما حدث في الإسكندرية ورأس غارب في مصر وأن فيضان السودان لن يدخل نهر النيل كما يعتقد البعض وهي كميات أمطار لمدة يوم أو يومين، وهذه المدة لم تحقق حجم الفيضان، ومن المبكر التنبؤ بالفيضان من خلال أمطار لمدة أسبوع.

وقالت: إن الذي يحدد حجم الفيضان هو فيضان لمدة 3 شهور كفيضان النيل الذي يبدأ في شهر يوليو، وينتهي في شهر سبتمبر، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية لفيضان النيل هذا العام تؤكد أنه متوسط.

وأشارت إلى أن الفيضان ليس له علاقة بتخزين المياه أمام سد النهضة، وأن التخزين لم يبدأ بعد كما أن الإنشاءات بالسد لم تنته كما كان متوقعا لها وبدأت المرحلة الأولى في شهر يوليو الماضي بتشغيل توربينين لتوليد الكهرباء.

وأشارت إلى أن النهر سجل زيادة فى منسوب المياه فوق المعدل الطبيعى السنوى له بنهر النيل الأزرق، بفعل الأمطار والسيول خلال الأيام الماضية، لافتا إلى أنه رغم ذلك فإن الاستفادة من مياه الأمطار المتساقطة بالسودان محدودة، بسبب طبيعة التضاريس السودانية المسطحة التى تحول دون وصول المياه لمجرى النهر. 

وأشارت إلى أن السودان سجل تساقطا كثيفا للأمطار ما تسبب فى سيول جارفة فى بعض المناطق، موضحة أن الأمطار المتساقطة فى السودان سيظهر تأثيرها فى بحيرة ناصر خلال الأيام المقبلة.

مشيرة إلى أن 85% من مياه النيل الواردة لمصر تأتى من الهضبة الإثيوبية خلال الفترة الحالية من العام، والتى تبدأ فى أول أغسطس وتنتهى فى أكتوبر، والفيضان فى معدله المتوسط حتى الآن رغم كثافة السحب أعلى الهضبة الإثيوبية، ستظهر نتائجه شبه النهائية خلال الشهر المقبل.

وقالت: إنه رغم تسجيل النهر أعلى ارتفاع له فى محطة المقرن بالسودان، إلا أن الفيضانات لن تؤثر على السد العالى.

المصدر | البوابة نيوز

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية