أستاذ فقه بجامعة الأزهر: يجوز التضحية بالديك الرومي في العيد

الاحد , 20 أغسطس 2017 ,2:14 م , 2:14 م



تتأهب الأمة العربية والإسلامية لاستقبال عيد الأضحى المبارك أواخر الشهر الجارى، غير أن ذلك العيد يشهد موجة كبيرة فى ارتفاع الأسعار حول لحوم الأضاحى، الأمر الذى دفع البعض لطرح العديد من التسأولات حول مشروعية الأضحية بالطيور.  

قال الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن مذاهب وفقهاء الأئمة الأربعة اختلف فى مسألة جنس الحيوان الذى يجوز التضحية به. 

وأوضح سعد الدين الهلالى للتحرير أن الظاهرية أجازت أن يقوم الفقير بذبح الطيور كالدجاجة والديك والديك الرومى وكل أشكال الطيور كأضحية فى عيد الأضحى المبارك، لعدم تمكنهم من ذبح المواشى فى العيد، وذلك من أجل الحصول على ثواب الأضاحى. 

واستشهد أستاذ الفقه المقارن بقول الفقهاء بجواز الأضحية بالطيور، بذبح الصحابي بلال بن رباح، مؤذن الرسول، ديكًا، والتضحية بلحمه لفقراء المسلمين، وذلك في مذهب الظاهرية ونصره الإمام بن حزم، والذي أجاز التضحية بالبط والأوز حتى العصافير وكذلك سيدنا عبد الله بن عباس، كان يرسل غلامه لشراء بدرهمين لحم، ويرسله بها إلى الفقراء، فالهدف من نسك الأضاحي هو التقرب إلى الله. 

وأضاف أن جمهورالأئمة الأربعة اتفقوا أنه لا يجوز الأضحية إلا ببهيمة الأنعام، وهي البقر والإبل والماعز والضأن»،فى حين فسر البعض أن مسالة بهيمة الأنعام مرتبطة بالحج لا الأضحية. 

وتابع "إن اختلاف الفقهاء رحمة للعباد، وأن يختار الشخص المذهب أو القول الذى يتفق مع مصلحته، وإن إجازت الظاهرية للأضحية بالطيور فهو لا ينسب لها وأنما هو رأى لفقهاء".  

ومن جهته قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فى تصريحات له إنه لا يجوز عند جمهور الفقهاء، الأضحية بالطيور، لافتًا إلى أن النبي، ضحى بكبشين أملحين، وقال: (خذوا عني مناسككم)، وبالتالي فكل ما تردد عن الأضاحي بالطيور اجتهادات فقهية، أساسها التقرب إلى الله، ولا علاقة لها بنسك الأضاحي. 

المصدر | التحرير

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية