خبراء: جولة الرئيس الإفريقية طوق نجاة القارة السمراء من فخ الإرهاب

الأربعاء , 16 أغسطس 2017 ,10:00 ص , 10:00 ص



منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى حكم مصر وهو يضع فى مقدمة أولوياته تعزيز العلاقات المصرية بالدول الإفريقية، فضلًا عن تدعيم التعاون مع هذه الدول فى كل المجالات، وعلى رأسها المجالات الاقتصادية والتجارية.

وتكتسب الجولة الإفريقية التى بدأها الرئيس، الإثنين الماضى، ويزور خلالها 4 دول هى تنزانيا ورواندا والجابون وتشاد، أهمية كبيرة فى تعزيز أوجه التعاون الثنائى بين مصر وبين هذه الدول، وبحث التصدى للتحديات المشتركة التى تواجه القارة السمراء.

وقال الدكتور صلاح هاشم، أستاذ التنمية والتخطيط بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، إن زيارة الرئيس للدول الإفريقية بين الحين والآخر خطوة جديدة نحو تحقيق التنمية الحقيقية فى القارة السمراء، وعنوان واضح وصريح لمواجهة التحديات المشتركة.


وأشار هاشم إلى أهمية مساهمة مصر فى تنمية دول القارة ومساعدتها وتقديم العون لها وكذلك الاستفادة من هذه الدول عبر الاستثمار البشرى والعقلى فيها من خلال العنصر المصرى.

وأوضح أن التنمية المستدامة هى خط الدفاع الأول لمواجهة الإرهاب، والعمل على تقليل الفجوة بين طبقات المجتمعات الإفريقية، مؤكدًا أن نشر التوعية والتنمية فى تلك الدول وبمساعدة مصرية سيساهم بشكل كبير فى محاربة الفكر المتطرف وتحقيق عدالة اجتماعية حقيقية لشعوب القارة السمراء التى عانت منذ زمن بعيد من البطالة والفقر.

وأكد العقيد محمد نبيل، الخبير الأمنى والاستراتيجى، أن زيارات الرئيس المتكررة إلى إفريقيا تعتبر بمثابة بوابة أمل واستقرار لشعوب هذه المنطقة المهمة من العالم .

ووصف نبيل زيارات الرئيس لإفريقيا بأنها طوق النجاة لهذه الدول لعدم السقوط فى فخ الإرهاب، مؤكدًا أنها بداية حقيقية وفاعلة فى تجفيف منابع الإرهاب من خلال التعاون الأمنى والاقتصادى المشترك بين مصر وأشقائها فى إفريقيا.

ولفت إلى أن مصر ودول القارة السمراء يجمعها مصير مشترك، وهما فى خندق واحد لوضع استراتيجية حقيقية لتجفيف منابع الإرهاب، مؤكدًا أن الحل الأمنى والعسكرى جزء من خطة كبيرة لمحاربة الإرهاب يأتى فى مقدمتها التنمية ومكافحة الفقر والبطالة.


وقال إبراهيم بلقاسم، مدير المركز الليبى للإعلام بالقاهرة، إن زيارة السيسى إلى إفريقيا تهدف فى المقام الأول إلى التشاور والتفاهم بين زعماء القارة السمراء، باعتبار أن مصر بوابة العالم نحو إفريقيا، وأكبر دول القارة تقديرًا لدى الشعوب الإفريقية.

وأضاف بلقاسم أن الرئيس يعمل على تحقيق الأمن الغذائى الإفريقى والأمن الاقتصادى أيضًا، مؤكدًا أن محطة السيسى فى تشاد تعد بمثابة خطوة نحو تحقيق الأمن للدول المجاورة لمصر وهى ليبيا.

ولفت إلى أن محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة فى إفريقيا تأتى على رأس أولويات مباحثات الرئيس مع زعماء الدول الإفريقية، مؤكدًا أن ليبيا جزء من إفريقيا وشريك أساسى مع مصر فى محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه فى إفريقيا باعتبار ذلك أمن قومى مصرى فى المقام الأول وليبيا معها فى ذلك.

المصدر | مبتدا

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية