تقرير جزائري يكشف أسباب إقالة رئيس الوزراء

الأربعاء , 16 أغسطس 2017 ,9:02 ص , 9:02 ص



أرجع تقرير جزائري قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بإقالة عبد المجيد تبون من رئاسة الوزراء بعد أقل من ثلاثة أشهر على تعيينه، إلى دخول "تبون" في صراعات مع مراكز القوى في الجزائر، لاسيما من خلال برنامجه الهادف إلى "الفصل بين المال والسياسة"، لافتًا إلى أن هذا القرار كان متوقعًا، خاصةً بعد اتباعه استراتيجية خاطئة في التعامل مع الملف الإقتصادي والإجتماعي.

وقال تقرير صحيفة «جزايرس» الذي نُشر اليوم الأربعاء، إن "تبون" نفذ استراتيجة خلال الشهرين الماضيين، أثرت على الإقتصاد الجزائري بشكل واضح، وكانت ستتسبب في غليان بالشارع الجزائري، من ضمنها إجراءات متعلقة باستيراد المواد التموينة الأساسية التي لا غنى عنها لدى المواطن.

ولفت التقرير إلى أن أكبر خطا وقع فيه "تبون" هو غلق باب الاستيراد؛ حيث جاء في ظرف غير ملائمة وفي وقت كان من المفترض أن تفتح فيه الحكومة الجديدة المجال للاستثمار لمجابهة الاحتكار وليس الوقوف بوجه المتعاملين الاقتصاديين واعطاء صورة غير مناسبة عن مناخ الاستثمار في الجزائر.

ونوه التقرير إلى أنه في إطار مهاجمة "تبون" ارتباط بعض رجال الأعمال بالسياسيين، مس مصالح بعض المنتمين إلى "الطبقة الأوليغارشية المحيطة بالرئيس مثل علي حداد «رئيس أرباب العمل»، الذي تربطه علاقة وطيدة بشقيق الرئيس سعيد بوتفليقة.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أعلنت أمس، أن الرئيس «بوتفليقة» أنهى اليوم مهام الوزير الأول عبد المجيد تبون، وعين أحمد أويحيي خلفًا له، وبحسب المراقبين فإنه يتوقع شمول الحكومة الجديدة بقيادة أويحيى بعض التغييرات على مستوى وزارات مرتبطة بالقطاع الإقتصادي، من أجل ضمان أداء ميداني يليق ببرنامج بوتفليقة.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية