فنزويلا تستعيد بعض الأسلحة التي سُرقت خلال هجوم وتلاحق متآمرين

الإثنين , 14 أغسطس 2017 ,12:26 ص , 12:26 ص



 قال رئيس جهاز المخابرات الفنزويلية جوستافو جونزاليس يوم الأحد إن الحكومة استردت بعضا من الأسلحة التي سُرقت في الهجوم على قاعدة عسكرية في السادس من أغسطس آب وإن عملية مطاردة تشمل الآن طلبات باعتقال متآمرين مزعومين مناهضين للحكومة يختبئون في ميامي.

وفي تصعيد مثير للأزمة السياسية في فنزويلا هاجمت مجموعة من المسؤولين العسكريين الحاليين والسابقين قاعدة قرب مدينة فالنسيا بعد أن دعت إلى انتفاضة عامة ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

ووصفت حكومته هذه الواقعة بأنها "هجوم إرهابي" واتهمت المعارضة السياسية والولايات المتحدة بمساعدة من يحاولون الإطاحة به.

وبعد بدء عملية مطاردة تم يوم الجمعة ضبط قائد المجموعة خوان كارلوس كاجواريبانو وهو ضابط سابق بالحرس الوطني برتبة كابتن. وقال رئيس جهاز المخابرات الفنزويلية في كلمة تلفزيونية يوم الأحد إن 17 شخصا آخرين اعتُقلوا وعرض التلفزيون صورهم.

وقال جونزاليس "استعدنا أيضا جزءا من الأسلحة التي سُرقت من الدولة" مشيرا إلى 21 بندقية كلاشنيكوف أيه كيه-103 وثلاث راجمات قنابل ومسدسات.

وأضاف جونزاليس أن نحو 23 شخصا ممن يُشتبه بأنهم من المتآمرين مازالوا هاربين وقال إن الشرطة الدولية (الانتربول) أصدرت أوامر باعتقال أشخاص من بينهم مسؤول عسكري متقاعد وصحفي في ميامي.

وقال جونزاليس إن من بين المعتقلين والمطلوبين "عناصر سياسية وهاربين من الجيش ورجال أعمال وجماعات شاركوا في الانقلاب الذي وقع في 11 ابريل 2002 " وأسفر عن الإطاحة بشكل مؤقت بالزعيم الراحل هوجو تشافيز.

وقُتل أكثر من 120 شخصا خلال احتجاجات مستمرة ضد الحكومة واضطرابات في فنزويلا منذ أربعة أشهر.

المصدر | رويترز - Reuters

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية