معصرة الزيتون.. من فات قديمه تاه

الإثنين , 7 أغسطس 2017 ,9:49 م , 9:49 م



لا يخلو منزل بالواحات البحرية من الزيتون سواء كان مخللاً أو زيتاً.. يتم استخدامه في الطعام، فبعض الأهالي يفضلون شربه صباحاً كمقوٍ عام ومفيد للصحة، فضلاً عن احتوائه علي نسبة عالية من الحديد والبروتين.

«محمد مصطفي» 25 عاما يعمل بمفرده في معصرة زيتون بمنطقة الباويطي، متخرج من كلية «دار علوم»، أخبرنا : أن المعصرة عمرها حولي 150 عاماً، ورثها عن جده وظلت فترة طويلة بعد وفاته مغلقة ولكن أعاد فتحها من خمس سنوات تقريباً.

يقول «محمد» إنه يعمل في هذه الحرفة لعدم وجود عمل بالواحة يتناسب مع مؤهله، لذلك فضل العمل في هذه المهنة خاصةً أنها لا تتطلب مجهودا بدنيا كثيرا.

وأشار محمد بإصبعه نحو المعصرة، وقال دي اسمها :«المدشة» وهي آلة خشبية وظيفتها تكسير الزيتون إلى قطع صغيرة جداً، وتحتها حجر وزنه ثقيل جداً يزن حوالى 100كجم .

وعن مراحل تصنيع الزيتون، يخبرنا «محمد» أنه يشتري الزيتون من المزارع ثم ينشره علي مفارش من البلاستيك في الشمس ويتركه لفترة طويلة حتي يجف ثم يعبئه وينقله الى المعصرة، وبعد عجنه تتم تعبئته فى قطع من القماش على إشكال مستطيلة أو مربعة لوضعها في المكبس ويضغط عليها عدة مرات حتي يتم إفراز الزيت فى إناء اسفل المكبس.

المصدر | الوفد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية