قصة طابق كامل في وزارة الري الإثيوبية يشغله إسرائيليين

الاحد , 30 يوليو 2017 ,2:02 م , 2:02 م



خبير جيولوجي: أزمة "سد النهضة" سببها العقيدة اليهودية.. وفكرة السد موجودة في التلمود 

رئيس مشروع ربط نهر النيل بالكونغو: هناك طابق كامل للإسرائيليين في وزارة الري الإثيوبية 

ويؤكد: بعثات سنوية من المهندسين الإثيوبيين لإسرائيل.. وضباط إسرائيليين سابقين يديروا بناء "سد النهضة" 

كشف المهندس إبراهيم الفيومي، رئيس مشروع تنمية أفريقيا، وربط نهر الكونغو بنهر النيل، في تصريحات لـ "الدستور"، إن هناك دور إسرائيلي كبر في بناء "سد النهضة" الإثيوبي، موضحا أن بناء سد النهضة ليس السبب وراءه سياسيا أو مائيا، ولكن السبب فيه عقائديا.

يوضح "الفيومي"، أن كتاب التلمود الإسرائيلي، في سفر حزقيال وأشعية، أكدت أنه لكي تركع مصر وتحكم الصهيونية واليهودية لابد من البناء في مجرى النيل، وتمنع عنها المياه، مؤكدًا أن إسرائيل هي التي حددت مكان بناء السد، واختارت إثيوبيا لبناء هذا السد في أراضيها، مضيفا "نحن ليس أمام منهجية عسكرية أو سياسية، ولكن نواجه منهجية دينية عقائدية". 

وأوضح رئيس مشروع تنمية أفريقيا وربط نهر الكونغو بنهر النيل، إن إسرائيل تدخلت أيضًا لتمكين قبيلة "تجراي" الحاكمة من الحكم، وهي قبيلة يهودية تمثل أقلية في المجتمع الإثيوبي، بعد أن كان النظم الإثيوبية السابقة تتبع الكنيسة المصرية، مؤكدًا نقل هذه الصورة لإحدى الجهات السيادية في اجتماع سري بحضور ممثلين عن جميع الوزارات المعنية.

لكن الخطير الذي ذكره الخبير الجيولوجي، هو أن هناك طابق كامل في وزارة الري الإثيوبية من الخبراء الإسرائيليين، للمشاركة في تصميمات وأعمال سد النهضة الإثيوبي، وما يدعم ذلك أن أكثر من 500 مهندس إثيوبي سافروا في بعثات لإسرائيل للتدريب في مجالات السدود والري والزراعة، وهو ما يشير وفقا لـ "الفيومي" إلى أن إسرائيل هي الحاكم الفعلي والمدبر لبناء السد الإثيوبي. 

وأكد "الفيومي"، أن ضباط إسرائيليين أنشأوا شركات استثمارية في إثيوبيا تعمل في مختلف المجالات خاصة المجال الزراعي، وهؤلاء الضباط يرعوا المصالح الإسرائيلية ويدعموها في إسرائيل، ومن ضمن هذه الشركات هي شركة "تل أبيب" لربط وتوزيع الكهرباء، والتي تعاقدت مع الحكومة الإثيوبية لإدارة كهرباء السد.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية