الإثنين , 24 يوليو 2017 ,1:46 م , 1:46 م
في الذكرى الخامسة والستين لـ«ثورة 23 يوليو»، استحضرت مصر محمد نجيب، بإطلاق اسمه على ما وُصف بـ«أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا»، التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول من أمس
بدا الأمر تكريماً متأخراً لقائد عسكري، دفعته ثورة «الضباط الأحرار» قبل خمسة وستين عاماً، إلى منصب أول رئيس للجمهورية في مصر، قبل أن تزجّه صراعات الحكم، بعد سنتين، في إقامة جبرية مذلّة، مدى الحياة، داخل إحدى الفيلّات الملكية المصادرة في حي المرج القاهري.
ولكن بعيداً عن التكريم المتأخر لمحمد نجيب، الذي يرى كثيرون أنه ظُلم في حياته كما بعد مماته، وبصرف النظر عن التوصيف، الذي يراه البعض مبالغاً فيه، بشأن «أكبر قاعدة عسكرية» في الشرق الأوسط وأفريقيا، فإنّ المنشأة العسكرية الضخمة، التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول من أمس، تُمثّل، من دون أدنى شك، خطوة جديدة في تعزيز القدرات العسكرية المصرية، في منطقة تتسم بمخاطر أمنية، تزداد يوماً بعد يوم، سواء أتعلق الأمر بالحدود الغربية لمصر، الممتدة عبر خط وهمي في صحراء مفتوحة، أم بالأوضاع المضطربة في ليبيا المجاورة، التي باتت ميداناً جديداً للصراعات الإقليمية. وتُعدُّ «قاعدة محمد نجيب» إحدى منشأتين عسكريتين ضخمتين، أقامهما الجيش المصري في منطقتين متجاورتين في غرب البلاد، وفق المتحدث العسكري، الذي وصفها بأنها «إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات القوات المسلحة كماً ونوعاً»، مشيراً إلى أنّ «إنشاءها جاء في إطار استراتيجية التطوير والتحديث الشامل للقوات المسلحة ولتحل خلفاً للمدينة العسكرية في منطقة الحمام، التي أُنشئت في عام 1993، مع دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة، وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية في داخلها، بما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية بنطاق مسؤوليتها غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالي، ومن بينها محطة الضبعة النووية، وحقول النفط، وميناء مرسى الحمراء، ومدينة العلمين الجديدة وغيرها».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية