الثلاثاء , 18 يوليو 2017 ,4:13 ص , 4:13 ص
المياه العادمة تعوم فوق مياه البحر وتُنتج أزمة بيئية وإنسانية، كانت بواكيرها قد أصابت قطاع غزة منذ سنوات، لكن تراكمها وتأجيل الحلول أدّيا إلى كارثة بيئية وصلت حتى الشواطئ الجنوبية لفلسطين المحتلة، فيما من المقدر أن تواصل سيرها نحو شواطئ مدن أخرى شمالا
وبينما تتقاذف حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية الاتهامات بشأن أزمة الكهرباء، مع غياب إجابة واضحة عن مصير الوقود المصري الذي يدخل غزة ومساهمته في تشغيل محطة التوليد، فإن التيار الذي لا يصل البيوت إلا من ساعتين حتى أربع ساعات مقابل 20 ساعة قطع، ليس له خطوط خاصة تغذي محطات التكرير، ما يعني أن العمل متوقف في الأخيرة. يقول الاستشاري في قضايا المياه والبيئة أحمد حلس إن ما يصل القطاع من كهرباء لا يتجاوز 25% من احتياجاته، في حين أن 60 ميغاوات هي الطاقة اللازمة للمنشآت المائية وحدها، مشيراً إلى أن لكل مرحلة لعلاج المياه العادمة في تلك المحطات حاجة إلى كهرباء من أجل نزع نوع من أنواع الملوثات. ويلفت حلس إلى مشكلة أخرى تتمثل في أن تلك المحطات لم يتم تطويرها طوال السنوات العشر الماضية بسبب الحصار والحروب، مع الأخذ بالاعتبار عامل ارتفاع الكثافة السكانية وما يتبعه من زيادة في المياه العادمة.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية