ما هى حملات طرق الأبواب؟

الإثنين , 17 يوليو 2017 ,10:49 م , 10:49 م



حملات طرق الأبواب هى فكر جديد يتبناه المجلس القومى للمرأة، بقيادة الدكتورة مايا مرسى، للوصول إلى المرأة فى القرى والنجوع، بهدف طرق أبوابها والتعرف على أحوالها وتحديد احتياجاتها وتعريفها بقضاياها، ومحاولة تمكينها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وحمايتها من كافة أشكال العنف التى تتعرض لها، وتوعيتها بدورها فى ترشيد الاستهلاك لمواجهة موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة والحفاظ على استخدام مياه الشرب، إلى جانب التوعية بقضايا البيئة والمحافظة عليها، وإعادة تدوير المخلفات.

كما تصاحب الحملات مجموعة من الدعاة وخادمات الكنائس، لتجديد الخطاب الدينى، فضلا عن موظفى التضامن الاجتماعى للتعرف على كيفية الاستفادة من مشروع «تكافل وكرامة» وممثلى الصندوق الاجتماعى لتقديم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للمرأة الريفية، وموظفى السجل المدنى لاستخراج بطاقات الرقم القومى للسيدات الريفيات بالمجان، كما يقوم موظفو شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأخذ عينات من مياه الشرب لتحليلها، والتأكد من صلاحيتها للاستخدام.وتصاحب الحملات أيضًا قوافل طبية لتقديم الكشف الطبى والعلاج مجانًا، فى القرى والنجوع المحرومة من الخدمات الصحية، وكذلك حملة لتنظيم الأسرة، لتقديم وسائل منع الحمل بالمجان، مع التوعية بالمشكلة السكانية وآثارها السلبية على تنمية المجتمع.

وتضم الحملة عضوات مجلس النواب بكل محافظة، لتقديم «القدوة» للسيدات ونقل الخبرات لهن، وتقوم الرائدات الريفيات بزيارة للمنازل، ومعهن استبيان لجمع معلومات وبيانات عن الحالات المستهدفة.
ويتم استهداف عدد من الحالات، وهى المرأة المعيلة والمهمشة، ويتم اختيار القرى الأكثر فقرًا والأعلى فى الكثافة السكانية، والأقل حظًا فى توافر الخدمات الأساسية، وقد زار فرع المجلس بسوهاج 24 قرية ونجعًا فى جميع مراكز المحافظة، استهدفت مقابلة 20 ألف سيدة وفتاة، على مدار 3 حملات، فى الفترة من يناير وحتى يوليو 2017، وتم العمل على حل العديد من المشكلات، والتعرف على معوقات السيدات القرويات عن المشاركة فى تنمية مجتمعاتهن، كما تم الكشف علي أكثر من قيادة نسائية «حوالى 300»؛ لدعمهن وترشيحهن فى المجالس المحلية القادمة، وتأهيلهن والدفع بهن فى كافة مستويات الخدمة العامة بالقرية والمحافظة.

وخلال الحملة التى انطلقت فى سوهاج، تم إجراء استبيانات على عدد من السيدات، بقرية بنهو مركز طهطا، وبقرية إدفا مركز سوهاج، وبقرية الزوك الغربية مركز المنشأة، وتم خلالها التنسيق بين المحافظة والوحدات المحلية بطهطا وسوهاج والمنشأة، وتضمنت إجراء لقاءات مباشرة مع المستهدفات وأسرهن، فى أماكن تجمعاتهن بمنازلهن والأسواق العامة والمراكز الطبية والوحدات المحلية.

وتتضمن الحملة إرسال رسائل، منها ضرورة الحفاظ على التماسك الأسرى، وقبول الآخر فى إطار العلاقات الأسرية، وتوضيح الآثار السلبية للطلاق والانفصال على الأبناء، ورصد المشكلات المتعلقة بالأحوال الشخصية وتنوعها بين المحافظات المختلفة، والتأكيد على اهتمام المجلس القومى للمرأة بنظر قوانين الأحوال الشخصية، كمنظومة تشريعية متكاملة تبدأ من مقترحات الزواج وآثار عقد الزواج، إضافة إلى أهمية مساندة الدولة فيما تتخذه من القرارات والتدابير، للحفاظ على تماسك الدولة ووحدتها. 

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية