طوارئ فى الكنائس بعد «تحذيرات أمنية»

Saturday , 15 يوليو 2017 ,9:35 ص , 9:35 ص



شهدت مختلف الكنائس تشديدات أمنية مكثفة، على مستوى الجمهورية، أمس، عقب قداسات الجمعة، وطلب الآباء الكهنة من المصلين الانصراف «فرادى» عقب القداس مباشرة وعدم التواجد أمام أو بجوار الكنائس لأى سبب من الأسباب.

وشدد الكهنة على عدم الذهاب للأديرة وإلغاء الرحلات والأنشطة خارج الكنائس كافة، حتى نهاية يوليو الجارى، بعد تلقى الكنائس، مؤخراً، عدة تحذيرات من استهداف عناصر إرهابية الأقباط والكنائس.

وقررت الكنيسة الأرثوذكسية إلغاء كل الرحلات والمؤتمرات التى تعقد فى بيوت المؤتمرات. وقالت مصادر كنسية إن الكنيسة تقدر دور الدولة فى تجفيف منابع الإرهاب، ولذا ألغت الرحلات، خلال يوليو، لتعطى فرصة للأجهزة الأمنية للقيام بدورها دون تشتيت جهودهم.

وحصلت «المصرى اليوم» على نص الخطاب الذى وزعته الكنيسة على كل الإيبارشيات على مستوى الجمهورية، وقالت فيه: «الآباء الأحباء كهنة الإيبارشية، كل عيد رسل وقدسكم فى ملء البركة والصحة، برجاء تأجيل كافة الأنشطة خارج الكنائس خلال الفترة المقبلة، سواء رحلات أو خلوات، وتأجيل كافة التجمعات العامة التى تقام على مستوى المناطق، كما يُراعى عدم التجمعات أمام الكنائس عقب القداسات، ويفضل الخروج فرادى».

وقال الأب هانى باخوم، وكيل بطريركية الأقباط الكاثوليك، إن الكنيسة الكاثوليكية تلقت خطاباً من أجهزة الأمن بشأن اتخاذ إجراءات احترازية، خلال هذه الفترة، بعد وصول معلومات بتهديدات ضد الكنائس والأقباط.

وأكد القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، أن هناك معلومات بمحاولة استهداف التجمعات الخاصة بالأقباط، وتم اتخاذ قرار من الكنائس بتعليق بعض الأنشطة، للحيلولة دون تنفيذ أى عمليات إرهابية متطرفة بالكنائس.

كانت وزارة الداخلية أرسلت تحذيرات إلى الكنائس، أمس الأول، بشأن هجمات قد تقع ضد الكنائس والأقباط خلال الشهر الجارى، وطالب اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بتشديد إجراءات تأمين المنشآت المهمة والحيوية والكنائس والأديرة.

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية