ياسمين الخطيب تشكو اللجان المرورية الليلية لوزير الداخلية

الإثنين , 10 يوليو 2017 ,4:14 م , 4:14 م



شكت الإعلامية ياسمين الخطيب اللجان المرورية الليلية لوزير الداخلية، وذلك لكثرة استيقافها عندما تعود من عملها ليلًا من مدينة الإنتاج الإعلامي إلى منزلها بالتجمع الخامس.

وأشارت إلى أن تلك اللجان تعمل كثيرًا على تعطيلها عن العودة لمنزلها لساعات متأخرة نتيجة كثرة الأسئلة، بالرغم من وجود كافة الأوراق التي تثبت هويتها من رخصة وبطاقة رقم قومي.

وقالت ياسمين الخطيب على صفحتها بفيس بوك: "ما زال رجال الداخلية يستوقفون الماره ويعطلونهم عمدًا بغير ذي حق، رغم توافر الأوراق اللازمة معهم من رخصة السيارة ورخصة القيادة وخلافة، ورغم أن القانون يلزمهم بعدم استيقاف المواطنين إلا في حالات الاشتباه".

وأضافت: "يبدو أن عملي كمذيعة بإحدى القنوات الفضائية والذي يضطرني أحيانًا إلى قطع المسافة من مدينة الإنتاج الإعلامي حتى التجمع الخامس في أوقات متأخرة من الليل، هو ما يعتبره بعض رجال لجان المرور الليلية (حالة اشتباه) أو ربما (حالة استباحة)! فلا أمر على لجنة تقريبًا إلا واستوقفني ضباطها!".

وذكرت: "لو أن لي لحية شعثاء كثيفة، وأضع على زجاج سيارتي بوستر لـ "أسامة بن لادن"، ويرفرف من نوافذها علمي "القاعدة" و"رابعة" معًا، ما استوقفني هذا العدد من لجان المرور، ليطلبوا أولًا رخصة القيادة ورخصة السيارة وبطاقة الرقم القومي، فإذا ما تأكدت لهم صحة الأوراق، بدءوا في طرح نفس الأسئلة، التي لا أعرف بماذا يفيد وزارة الداخلية المصرية والأمن القومي المصري معرفة إجاباتها: إنتي بشتغلي ممثلة؟ كاتبة؟ بتكتبي إيه بقى؟! متجوزة؟!".

وعلقت: "إذا تذمرت من كثرة الأسئلة ونوعيتها، عوقبت بـ(اللطع) على جانب الطريق لمدة لا تقل عن 15 دقيقة -وقد تزيد- بحجة الكشف على بطاقة الرقم القومي! وقد استوقفتني منذ أسابيع قليلة لجنة بالتجمع الأول، سألني أحد ضباطها -من باب الدردشة على ما يبدو- من أين أتيت؟ وإلى أين أنا ذاهبة؟ وماذا كنت أفعل هناك؟! ولماذا؟! ولم يكن ينقص إلا أن يسألني "طابخين إيه النهارده؟!" وأقسم أنه لو ثبُت تورطي في إخفاء "أيمن الظواهري" عن العدالة، لن يضطر المحقق لطرح أكثر مما طُرح على من أسئلة ليلتها لأعترف بمكانه".

وقالت أيضا: "ورغم ذلك أجبت على جميع أسئلته مُرغمة صاغرة، إتقاءً لسخطه وعقوبته، فتمادى وسألني عن محل إقامتي فأجبته أيضًا، ثم طلب مني تحديد المجموعة السكنية ورقم المنزل! ولما رفضت، حرر محضرا قضى سيادته في نهايته باحتجاز السيارة (وهو إجراء غير قانوني في مجمله)، وطلب مني أن أترجل حتى بيتي الذي يبعد عن موقع اللجنة قرابة الـ 10 كيلومترات! ولم تفلح توسلاتي ولا محاولاتي لاستجداء تعاطفه بتذكيره بدوره المقدس في حماية المستضعفين لا التجبر عليهم!".

وطالبت وزير الداخلية بالتدخل، قائلة: "سيادة الوزير.. عندما تتعلق الشكوى بوزارة الداخلية تكون أنت الخصم والحكم، لذا أرجوك نيابة عن الكثير من نساء مصر اللواتي يتعرضن لنفس المظلومية، ولكن القدر لم يُنعم عليهن ويبتليهن في آن، بالأمانة التي حملتها متمثلة في قلمي، فلا يملكن لأنفسن شفاعة عندك، أن تكن لهن حكمًا عدلًا، وتُذكّر رجالك الساهرين بلجان المرور أن يضعوا نصب أعينهم حقيقة عملهم المقدس الذي يُلزمهم بحماية المواطنين وليس ترويعهم".
ياسمين الخطيب تشكو اللجان المرورية الليلية لوزير الداخلية
ياسمين الخطيب تشكو اللجان المرورية الليلية لوزير الداخلية

المصدر | فيتو

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية