كتب أسعد أبو خليل | Saturday , 8 يوليو 2017 ,5:43 ص , 5:43 ص
أمتعضُ في داخلي كلّما أقرأُ كتاباً جديداً أو مقالة عن هزيمة 1967. أشعر أن هناك مَن يُمعنُ في تعذيبي عن قصد. كم من الكتب والمقالات قد كُتبت عن تلك الحرب؟ لماذا هذه الهزيمة تُشعل المخيّلة الغربيّة والعربيّة أكثر من هزائم أخرى؟ لماذا تقصّد جورج بوش (الابن) قبل غزو العراق أن يَظهر في صورة وهو يتأبّط كتاب الإسرائيلي، مايكل أورين، عن هزيمة 1967 (وهو كتاب دعائي يفتقر إلى المعايير الأكاديميّة وحتى الصحافيّة الموضوعيّة). كم مرّة علينا أن نعود كي نعيش مرارة الهزيمة؟ وهل أن العودة هذه —و هي موسميّة — مفروضة أم عفويّة؟ ولماذا ليس هناك من إنتاج إسرائيلي أو غربي عن حفلة إذلال جيش إسرائيل في حرب تموّز؟ يمكن تصنيف أدبيّات الهزيمة إلى خمسة أصناف رئيسة: 1) أدبيّات التفجّع على أنواعها وهي كثيرة بعد 1967. هذه الرزمة كانت بدافع الردّة العاطفيّة والألم والندب على «الحظّ العاثر». 2) أدبيّات ذمّ الهزيمة لإعلاء شأن الفكر والممارسة الإسلاميّين. وكانت أنظمة الخليج والسادات وراء تلك الرزمة، التي لا بدّ أنها حظيت بدعم الغرب في الحرب الباردة.
3) أدبيّات الاستثنائيّة العربيّة، وهي التي تندرج في صنف «النقد الذاتي»—أي ذم العنصر والثقافة العربيّة (والتي صال فيها وجال صادق جلال العظم وأدونيس وهشام شرابي وغيرهم) والتي تنسب الهزيمة إلى عيوب ونواقص خاصّة بالعنصر العربي (كتب شاكر جرّار قبل أسابيع نقداً موفّقاً لهذا الصنف تحت عنوان «هزيمة مَن؟ نقد المنهج الثقافوي في تحليل أسباب هزيمة 1967» في موقع «حبر»). وكتابات ذم العرب (خصوصاً من قبل عرب) تلقى ترحيباً في إعلام الصهيونيّة في الغرب (كتبت جومانة حدّاد قبل أيّام في «نيويورك تايمز» عن «الأسرار القذرة» في العالم العربي وعن «البشاعة» في المجتمع الفلسطيني بعد الانتفاضة، على أساس أن الجمال يكمن في التسليم بالاحتلال الفلسطيني.) 4) أدبيّات التشفّي بهزيمة العرب: وهي التي تلت الهزيمة ولم تتوقّف وينتج منها العدوّ الإسرائيلي الكثير، كما أن الإنتاج الغربي الصحافي عن الهزيمة يندرج في هذا الصنف.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية