مظاهرة في «ميت الكرما» تطالب بإعدام قاتل الطفل وليد

الأربعاء , 5 يوليو 2017 ,10:43 م , 10:43 م



تظاهر المئات من أهالي قرية ميت الكرماء مركز طلخا بالدقهلية، الأربعاء، للمطالبة بإعدام المتهم بقتل «الطفل وليد» بعد عودته من إيطاليا لقضاء إجازة لأول مرة مع عائلته، والذي قام بخطفه وقتله وإخفاء جثته في بدروم منزله بعدما فشل في اغتصابه.

ورفع المتظاهرون لافتات باللغة العربية والإيطالية وخاصة تندد بالجريمة وتطالب بإعدام المتهم وأمه التي تسترت على الجريمة لمدة 3 أيام وسممت الدواجن لتخفي معها رائحة الجثة.

وطافت المظاهرة أرجاء القرية حتى وصلت لبيت المتهم وحاصروه ورددوا هتافات «حقك يا وليد مش هنسيبه حقك يا وليد راح هنجيبه» و«سامع أم وليد بتنادي فين حقي وحق ولادي» و«الشعب يريد إعدام السفاح» و«القصاص القصاص والإعدام الإعدام» و«الإعدام لأحمد شعبان».

وعلى الصعيد نفسه واصل محمود حجازي، وكيل نيابة طلخا، بإشراف المستشار أيمن عبدالهادي، المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية تحقيقاته في الواقعة وناقش ضباط مباحث طلخا في التحريات التي اجروها حول الواقعة وملابساتها.

حيث أكدت التحريات أن المتهم استدرج المجني عليه وليد محمد حامد الغطاس 9 سنوات داخل البدروم لهتك عرضه، وعند قيام الطفل بالصراخ والاستغاثة هدده المتهم مستخدما مسدس صوت فزاد المجني عليه في الصراخ فوضع المتهم اثنين كيسين على رأسه وخنقه بقماشة كانت في البدروم.

وفي سياق متصل تصدرت الجريمة وصورة «طفل ميت الكرما» والحاصل على الجنسية الإيطالية الصفحات الأولي في الصحف الإيطالية ونشرت صحيفة «شيتادينوا الإيطالية» خبر مقتله بعنوان «إساءة في مصر قتل طفل اللودي في إشارة إلى منطقة إقامته بإيطاليا، وقالت الصحيفة»وليد 9 سنوات بمجرد وجوده في بلده الأصلي مع عائلته في نهاية شهر رمضان تم قتله وكانت حادثة فظيعة، وهو الذي عاش منذ أن كان شهرين في لودي فيكيو، وفي أول زيارة له لبلده الأم قتل، بعدما تعرض للضرب وربما تم خنقه بعد محاولة اغتصاب«.

ونقلت الصحيفة الإيطالية عن الصحف المصرية أن الطفل وليد ذهب إلى بلد والديه في نهاية شهر رمضان للاحتفال بالعيد ومع ذلك، فقد تحولت الزيارة إلى مأساة، حيث كان يلعب في الشارع واختفي، ووعدت الأسرة بدفع مبالغ كبيرة لمن يدلي عن مكان الطفل، وبدأ سكان القرية شم رائحة كريهة من داخل بدروم، وهذا كان مكان الجريمة المروعة، وتبين أن المتهم جار العائلة «.

وذكرت الصحيفة على لسان شخص يدعي عبدالكريم، في المجمع الإسلامي بمنطقة لودي الإيطالية، أن وليد اعتاد أن يأتي إلى المسجد لدراسة اللغات، والكل هنا في حالة صدمة والحدث ترك حالة من الفزع في نفوس الناس.

يذكر أن الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية عثرت على جثة الطفل وليد محمد حامد الغطاس 9 سنوات، والقادم من إيطاليا في زيارة عائلية لأول مرة بعدما اختفي لمدة 3 أيام في قرية «ميت الكرماء» مقيد اليدين وداخل شيكارة في بدروم منزل ملاصق لمنزل أسرته بالقرية، وألقت المباحث القبض على المتهم والذي اعترف بقتل الطفل بعدما فشل في اغتصابه وخاف من افتضاح أمره وقرر قاضي المعارضات حبسه 15 يوما.

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية