الثلاثاء , 4 يوليو 2017 ,3:28 م , 3:28 م
تبدو الأجواء المرافقة لجولة «أستانا» الحالية مواتية لنجاح الجهود الروسية ــ الأردنية المشتركة، الساعية إلى صياغة اتفاق مصالحة يحيّد العمل العسكري في الجنوب السوري. ورغم الخروقات السريعة للهدنة التي أعلنتها دمشق في درعا، والتي تعبّر عن رفض عدد من الفصائل لانضواء محتمل في مسار «أستانا»، فإن معطيات الميدان نفسها هي التي مهّدت الطريق أمام الحلول التفاوضية
في خطوة لافتة أتت قبيل يوم واحد من انطلاق الجولة الجديدة من محادثات أستانا، أعلن الجيش السوري هدنة لمدة أربعة أيام على جميع جبهات المنطقة الجنوبية. ورغم حساسية المعارك الدائرة في كل من درعا والقنيطرة، فإن الهدنة الحالية المعلنة من طرف واحد تكرّس واقعاً مختلفاً على تلك الجبهات، يناقض ما كان خلال جولة «أستانا» الماضية التي عقدت في شباط. حينها أطلقت الفصائل المسلحة في الجنوب معركة «الموت ولا المذلة» تحت إدارة «غرفة عمليات البنيان المرصوص»، عبر هجوم استهدف نقاط الجيش في حي المنشية.
وظهرت «هيئة تحرير الشام»، باعتبارها رأس حربة الفصائل المسلحة، كمن يحاول إقفال الطريق أمام المشاركة الأردنية ــ الأولى حينها ــ في اجتماعات أستانا. الأردن الذي حضر بتنسيق مع روسيا تمهيداً لانضمامه إلى مسار «أستانا»، بحكم رعايته لتلك الفصائل الجنوبية ومصالحه الاستراتيجية في ضبط حدوده الشمالية، بدا في مواقفه الرسمية بعيداً عن دعم الفصائل في تلك المعركة، ومنخرطاً في جهود التعاون الروسي. غير أن معطيات الميدان تشير إلى خلاف ذلك. أما اليوم، فالمشهد معكوس، إذ إن الجيش السوري وحلفاؤه أصبحوا مبادرين في التحرك العسكري على كامل جبهات المدينة، فيما وصلت غارات سلاح الجو معبر نصيب ومواقع أردنية على جانبه المقابل.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية