اتحاد الفلاحين يعلن قائمة بالأسعار العادلة للمحاصيل الإستراتيجية

الثلاثاء , 4 يوليو 2017 ,1:25 م , 1:25 م



يجرى الاتحاد العام للفلاحين دراسة جديدة عن التكلفة العادلة لزراعة المحاصيل الإستراتيجية، خصوصا بعد زيادة سعر «المحروقات» التى أقرتها الحكومة نهاية الأسبوع الماضى، ومن المقرر أن يرفع نتائج الدراسة إلى الحكومة لمناقشتها وإقرارها.

 وأكد محمد فرج، رئيس اتحاد الفلاحين - فى تصريحات لـ«المـال» - أن تكلفة مستلزمات الإنتاج الزراعى ارتفعت بعد تحريك أسعار الوقود، فعلى سبيل المثال، زاد سعر العمالة اليومية من 70 إلى 100 جنيه، و تأجير المعدات الزراعية سواء للرى أو الحرث من 80 إلى 120 جنيها فى الساعة، بخلاف زيادة سعر شيكارة الأسمدة الحرة بنحو 10 جنيهات.

 وأضاف أن الاتحاد سيطالب برفع سعر استلام القمح لـ900 جنيه،  بدلا من 550 وقنطار القطن لـ 4000 جنيه، بدلا من 3200 وطن الأرز لـ 5000 جنيه، بدلا من 3000 وطن القصب إلى 1000 جنيه، بدلا من 620.

وشدد على أن الحد الأدنى لأسعار توريد المحاصيل الإستراتيجية للحكومة خلال الموسم الجارى، والمقبل لابد أن يواكب الزيادة فى أسعار مستلزمات الإنتاج، بما يحقق هامش ربح مناسب للفلاح.

 ورفضت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين، رفع أسعار المحروقات للمرة الثانية خلال أقل من عام، لما سينتج عنه من رفع أسعار كل السلع الضرورية التى لا يستطيع المواطن البسيط الاستغناء عنها.

وقال حسين عبد الرحمن، نقيب الفلاحين لـ «المـال» إن ارتفاع سعر الوقود سيرفع تكلفة الإنتاج الزراعى، مما يرهق الفلاحين ويحملهم ما لا يطيقونه من أعباء ، وبالتالى التأثير سلبا على المساحات المزروعة من المحاصيل المهمة قائلا : « ارتفاع أسعار الوقود خراب لبيوت الفلاحين».

وأضاف أن الحكومة لا تقدر أن ارتفاع أسعار الوقود والسماد والمبيدات، سيعمل على ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية بالكامل، متابعا : «إحنا فى وادٍ والحكومة فى وادٍ آخر ..الفلاح عنده أزمات كثيرة ومش ناقص».

وأشار إلى أن أبرز التحديات التى يواجهها المزارعون حاليا، عدم توافر مياه الرى وارتفاع تكلفة النقل المتزايدة، بجانب زيادة أجور الأيدى العاملة ، مطالبا الحكومة بزيادة الدعم المقدم للفلاح ،لا سيما وأن تجاهل مطالبه يعنى تراجعا كبيرا فى زراعة المحاصيل الإستراتيجية.

وقال محمد عبد الستار،نائب النقيب العام للفلاحين الزراعيين، إن رفع أسعار البنزين والسولار،أحدث حالة من الغليان فى الشارع المصرى، لافتا إلى أن قرار زيادة سعر السولار فى هذا التوقيت كارثة، خاصة فى ظل ارتفاع أسعار الكهرباء، والغلاء الذى أصاب معظم ضرورات الحياة.

وأشار إلى أن رفع الدعم لابد أن يقابله معدلات نمو تساعد الفقراء والفلاحين على صعوبات الحياة، وأن تتحرك الدولة سريعاً فى معدلات النمو والتنمية وإقامة المشروعات الاستثمارية لتواجه زيادة تعريفة الركوب.

وشدد على أن ارتفاع أسعار البنزين لا يتفق مع مصالح الطبقات الفقيرة والمتوسطة، لأن المواطن الفقير والمتوسط، يعانى بالفعل من ارتفاع أسعار السلع الغذائية، ولا يتحمل زيادة جديدة فى سعر الطاقة .

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية