«المقايضة والتوصيلة».. اختراعات المصريين لمواجهة غلاء البنزين

الإثنين , 3 يوليو 2017 ,9:31 م , 9:31 م



بعد موجة ارتفاع الأسعار التى بدأت تأخذ طورًا جديدًا منذ تحرير سعر صرف الجنيه، وصولًا إلى الارتفاع الأخير فى أسعار السولار والبنزين، بات لزامًا على الجميع ترشيد الاستهلاك، وإيجاد بدائل وحيَل للتحايل على هذا الغلاء.

وأصبحت الأسر المصرية تقنن احتياجاتها لتتناسب مع دخلها، ومع إعلان ارتفاع سعر أنبوبة البوتاجاز، والتى يستخدمها معظم البسطاء، وكذلك ارتفاع أسعار البنزين والسولار، كان أول ما بدر إلى أذهان الأسر هو كيفية إيجاد بديل أرخص وأوفر، أو توفير النفقات من أجل التغلب على هذا الغلاء. 

1: «شير فى العربية».. مبادرة تقسيم «التوصيلة»
ظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرًا، تدعو إلى «التوصيل الجماعى»، واستخدام الأفراد القاطنين فى مكان واحد، أو الذين يعملون فى أماكن متقاربة، عربة واحدة، على أن يكون الأمر بالتبادل بينهم أسبوعيًا أو شهريًا حسب الاتفاق، ما يخفف الازدحام، وكذلك يوفر فى الاستهلاك.

فمبادرة «شير فى العربية»، هى مبادرة دشنها طبيب بشرى من محافظة الشرقية، طرح خلالها مبادرة لـ«توصيل» أكثر من فردين على سبيل المثال مجانًا فى طريقه من وإلى الإسكندرية، مؤكدًا أن تلك المبادرة تنتشر فى الدول بالخارج لتخفيف الازدحام وتوفير الاستهلاك دون أن تكون هناك أى زيادات فى الأسعار، واستجاب عدد كبير للفكرة، وبدأوا بعرض «توصيلة» لغيرهم أيضًا.

2: المقايضة للتغلب على زيادة البوتاجاز
مع ارتفاع سعر أنابيب البوتاجاز إلى 30 جنيهًا، ولأن المتوسط الذى تحتاج إليه أى أسرة هو أنبوبتان فى الشهر، ارتفعت المصاريف المخصصة للغاز لتصل 60 جنيهًا شهريا، الأمر الذى ألجأ بعض الأسر فى القرى المصرية إلى بعض الأساليب للتغلب على ذلك مثل نظام المقايضة. 

تقول حنان محمد، ربة منزل بقرية الرهاوى بالجيزة، إنها أصبحت تجمع بعض المتعلقات التى لا تحتاجها وتستبدلها من إحدى جاراتها التى تشتريها لها، فمثلا لا تحتاج لزجاجة زيت وكيس سكر وكذلك مفرش سرير قد سبق أن اشترته ولا تستخدمه، تقايضها معها توفيرًا للنفقات، قائلة «واهو شهر كده بدفع وشهر ببدل اللى مش محتاجاه.. هنعمل إيه.. الدنيا لازم تمشى».

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية