من مهاجمتهم وانتقادهم واتهامهم بالمسئولية عن حرق "فيلته" في العياط، عاد ليدافع عنهم، مواقف متناقضة للمهندس ممدوح حمزة بحق جماعة الإخوان الإرهابية، وفقًا لحكم قضائي.

دفاع حمزة، عن الإخوان يأتي بالتزامن مع الذكرى الرابعة لثورة 30 يونيو، وانتقاده الدولة ومشاريعها، أمس، خرج الناشط السياسي، بتغريدة يطالب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لدى الإدارة المصرية للإفراج عن المرشد السابق للإخوان محمد مهدي عاكف والقاضي محمود الخضيري.

ويواجه عاكف، اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في القتل تنفيذًا لغرض إرهابي وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخيرة حية غير مرخصة بواسطة الآخرين، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف، أمام مقر مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، جنوب شرقي القاهرة، أثناء احتجاجات 30 يونيو التي كانت تطالب برحيل الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت في 11 أكتوبر 2014، حكما، يقضي بمعاقبة الخضيري بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بتهمة تعذيب أحد المواطنين.

وقال "حمزة"، " رسالة إلى ترامب: رجلين فوق الثمانين وشديدي المرض: عاكف والخضيري ممكن حضرتك تعاملهم مثل آية حجازي ولو سألتها ستوافق للإفراج عنهم".

 

رسالة إلى ترامب
رسالة إلى ترامب

 

وواصل المهندس الاستشاري، الدفاع عن الإخوان والنظام القطري الحامي لهم، إذ قال في تغريدتين: " قطر متمسكة بالمشروع " يقصد الغاز، لأن كل من إيران وتركيا معا أقوى وأنفع لها من دول المقاطعة التي إما فاشلة عسكريا أو مديونه وفقيرة"، منتقدًا دول التحالف العربي.

وأضاف أن التعاون الاقتصادي الوثيق وطويل المدي مع إيران وظهور قوة اقتصادية جديدة شيعية سنية تهدم المفاهيم المذهبية الحالية.

 

قطر
قطر

 

موقف حمزة الحالي يتناقض مع مواقفه السابقة تجاه الجماعة التي اتهم فيها عناصر الإخوان بالتحديد في أبريل 2014 أمام نيابة العياط، بإشعال النيران في "فيلته"، لوجود خلافات سياسية بينهم منذ حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي نوفمبر 2014 دعا الناشط السياسي لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر.