كتب أسعد أبو خليل | Saturday , 1 يوليو 2017 ,1:24 م , 1:24 م
لم تكن طقوس إعلان تغيير سلّم الخلافة في السعوديّة عاديّة. كان محمد بن سلمان ينتظر اللحظة المناسبة بتحفّز. راقبَ رقّاص الساعة على مدى سنتيْن كاملتيْن. خاف أن يصيبه ما أصاب متعب بن عبدالله الذي جزع من إعلان ولايته للعهد قبل موت الملك. ظنّ متعب أن سلطة الملك تنتقل إليه بعد موته ويستقيم له الاستئثار بالحكم (هدّد متعب شقيقاته بما سيفعل بهنّ بعد تولّيه العرش). محمد بن سلمان لم يرد الانتظار، أو هو انتظر أكثر مما يستطيع.
لعلّه رأى شحوباً في وجه أبيه في تلك الليلة. أو لعلّ الأطبّاء صارحوه بما لم يُعلَن. لكن محمد بن سلمان ضرب ضربته تحت جنح الظلام. أعدَّ الأمر على عجل. قيل إن هيئة البيعة اجتمعت، ومن دون تحضير. لكن كيف تمّ جمع الأمراء في فصل الصيف وهم يقضون أسابيعه وأشهره إما في قصور أوروبا أو في اليخوت المبعثرة في البحر المتوسّط. لم تُعلن أسماء المصوّتين أو المعترضين أو المتحفّظين. أحاط بظروف الإعلان إبهام مقصود. ماذا عنت هيئة البيعة في الإشارة إلى «الظروف الخاصّة» التي أدّت إلى عقدها؟ ما هي هذه الظروف الخاصّة؟ وترتيب سلّم الخلافة كان أوّل أولويّات عهد سليمان الجديد. خرق أعراف عدّة في أوّل عهد: تخلّى عن اختيار هيئة البيعة السابقة. وتخلّى عن عرف تولية الأكبر سنّاً. وتخلّى عن عرف الأحلاف في داخل العائلة. خرق سلمان — أو قل ابنه محمد — تقاليد التاريخ السعودي المعاصر.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية