إيكونوميست تكشف أسباب إطاحة الخليج بـ"الجزيرة"

الخميس , 29 يونيو 2017 ,5:55 م , 5:55 م



سلطت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية الضوء على التحولات التي شهدتها قناة الجزيرة منذ بداية عملها وصولا إلى أزمتها المتفاقمة مع دول الخليج وإدانتها باتباع توجيهات الإدارة القطرية لإشعال الفوضى بين دول المنطقة.

تروي المجلة أن العاملين بشبكة الجزيرة التي افتتحت عام 1996 كانوا في الأصل من طاقم فريق عمل محطة "بي بي سي" البريطانية التي قررت السعودية إغلاقها في فترة التسعينيات، حيث انتهزت الجزيرة الفرصة بضمهم إليها بعدما كانت تبحث عن فريق عمل متميز وخبير في العمل الإعلامي.

وتقول المجلة إن الشبكة بعد ذلك بدأت في تحويل وجهات النظر المتطرفة إلى آراء بطولية، فكانت تبث رسائل أسامة بن لادن ويوسف القرضاوي من خلال برنامج خصص له، حتى أن مدير الشبكة في بيروت أذاع على الهواء مباشرة في أحد المرات حفل عيد ميلاد لأحد المسلحين المتهمين بقتل أربعة إسرائيليين!

وبحلول ثورات الربيع العربي في عام 2011، كانت نقطة التحول بالنسبة للجزيرة، حيث زادت نسبة المشاهدة للشبكة بنسبة 2500% أثناء مظاهرات 25 يناير في مصر، وكانت مصدر لمعلومات المراقبين بل أثارت حالة من القلق بين دول الخليج  وخوفها من إمتداد التظاهرات إليها في ذلك الوقت خاصة في ظل تفضيل الشبكة  أسلوب التغطية المنحاز للإخوان في مصر وهو ما جعل الشبكة تضحي  بحيادية السياسة التحريرية في سبيل إتباع التوجيهات المملاة من القيادة القطرية.

ويؤكد الصحفي المنشق عن الجزيرة، أكثم سليمان، بعد مغادرته الوظيفة في 2012 أن "القناة كانت تحذو مصالح وزارة الخارجية القطرية بغض النظر عن الأولوية الصحفية للأحداث".

وتشير المجلة  إلى استفزازات الشبكة للأنظمة العربية جميعا من خلال لغتها الإخبارية المنحازة، حيث كانت تصف تظاهرات 30 يونيو في مصر بـ"الانقلاب" ورفضت تسمية 12 قتيل من الجنود السعوديين في أبريل الماضي على الحدود اليمنية بـ"الشهداء".

وأفردت الشبكة تغطية خاصة حول حركة جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، وفي اليمن، أصبحت قطر اكثر شراسة  بعد إستبعادها من قوات التحالف العربي وباتت تحاول التركيز على الخسائر في صفوف المدنيين جراء الحرب. 

المصدر | الوفد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية