محمد سامى: «جواب اعتقال» خالف السائد عن الإرهابى

الثلاثاء , 27 يونيو 2017 ,9:30 م , 9:30 م



من المخرجين القلائل الذين يملكون شكلًا وستايل خاصا، تتميز أعماله بأنها «بره الصندوق»، لذلك كان مفاجأة السينما والدراما خلال العشر سنوات الأخيرة، ففى كل عمل يقدمه المخرج محمد سامى يصنع إنجازًا جديدًا يحسب للسينما قبله، وهذا العام عاد بعملين دفعة واحدة، تأليفًا وإخراجًا؛ هما «تصبح على خير» بطولة تامر حسنى و«جواب اعتقال» بطولة محمد رمضان.

يقول محمد سامى: «التعاون مع محمد رمضان مريح جدا، وهى ليست التجربة الأولى التى جمعتنا سويا، خاصة أننا حققنا نجاحًا منقطع النظير خلال العام الماضى، من خلال مسلسل (الأسطورة)».

وأضاف سامى: «الفيلم كانت له ظروف استثنائية، وكنا حريصين جدا من قبل العمل على الورق وكتابة التفاصيل، أن نقدم عملا قويا، وهو ما جعلنا نبذل مجهودا خرافيا، من خلال التفاصيل الصغيرة، حيث قصدت من شخصية خالد الدجوى أن أقدم نموذجا مختلفا عن السائد فى السينما والدراما، عن شكل الإرهابى، المتمثل فى اللحية والجلباب، والحدة فى الكلام».

وأوضح أن الفيلم يرصد مرحلة مهمة تعانى منها البلاد والعالم كله من الإرهاب، مشيرا إلى أن «على دور السينما أن ترصد الواقع، واختيار شخصية وبطل العمل خالد الدجوى قائد الجناح العسكرى للجماعات الإرهابية كان مهما أن يقدم بتفاصيل شبيهة بباقى الشباب، ولم نقصد البعد عنهم من خلال الملامح، خاصة أنه موظف عادى فى الحكومة، وذلك لكى يكون جرس إنذار وناقوس خطر، فالإرهابى من الممكن أن يكون واحد شبهك، كذلك الشباب الذين يقعون فريسة فى يد الإرهابيين ليصبحوا أداة تخريب، عبر عملية غسيل مخ بالدين».

وعن اختيار فريق العمل، قال سامى: «لم أفرض أحدا فى العمل ولم يتدخل أحد فى ذلك»، شارحا أن كل دور كان ينادى صاحبه، وأنه لا يفرض وجهة نظره فى «اللوكيشن» بحكم أنه كاتب ومخرج العمل، وقال: «أتناقش مع فريق العمل، وهناك نقاش دائم بين رمضان وبينى داخل كواليس التصوير، لأن كل منا يريد أن يخرج الفيلم على أكمل وجه».

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية