الثلاثاء , 27 يونيو 2017 ,5:49 ص , 5:49 ص
على مدى 23 عاماً تواجه مصر شبحاً ضخماً، لم تستطع التخلص منه، فقد سارت خطواتها ببطء فى سبيل محو أمية أكثر من 30% من الشعب، يواجهها إرث وثقافة المجتمع، التى تحرم غالبية السيدات فى الصعيد والريف من التعليم، إضافة إلى سوء مستوى التعليم المقدم، الذى دفع الكثيرين للتسرب، ليضاف للمحرومين من التعليم فئة أخرى تضم المتسربين، الذين صُنفوا مؤخراً ضمن فئة الأميين، لعدم تمكنهم من القراءة والكتابة بعد.
المشروع القومى الذى تبنته الدولة منذ عام 1994 يحتاج إلى إرادة شعبية
محو الأمية ليس مشروعاً قومياً تبنته الدولة، حين أعلنت إنشاء الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار عام 94 فحسب، بل يعد مشروعاً إلهياً، ولعل قول المولى عز وجل فى الآية الأولى من سورة العلق، أكبر دليل على ذلك، حين قال الله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذى خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذى علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم»، ليثبت القرآن الكريم أنه ضد تقاليد وعادات المجتمع السيئة، التى ترسخ للأمية والجهل، لكن الفيصل فى نجاح هذا المشروع هو الإرادة الشعبية.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية