كتب إبراهيم العريس | الثلاثاء , 27 يونيو 2017 ,5:30 ص , 5:30 ص
هل يمكننا القول إن «عميد المسرح العربي» يوسف وهبي كان محظوظاً برحيله قبل ولادة الإنترنت وبروز ظاهرة تعليق الناس على الكتب والأفكار والمواقف والأعمال الفنية؟ أو أن عدم تعرّفه الى ذلك النشاط «الثقافي» الجديد كان أمراً سيئاً بالنسبة إليه؟ الحقيقة أننا لو نقرأ اليوم تعليقات القراء، الكثر على أي حال، الذين قد يقيّض لهم أن يطلعوا في أيامنا هذه على كتاب مذكراته الظريف المعنون «عشت ألف عام» سنصاب بالحيرة على الأقل في مجال وصولنا الى جواب عن السؤال الذي نطرحه. فثمة من بين المعلقين من يمتدح الكتاب ويقول انه عرّفه إلى أجواء فنية واجتماعية كانت سائدة في زمن يوسف وهبي، ما كان يخطر وجودها في البال. ولكن ثمة من يتأفف من كثرة ما في النصّ من مبالغات و «أكاذيب» ونفخ في الذات لا يستقيم مع الصورة التي ترسمها كل تواريخ الحركة الفنية والاجتماعية، حيث يصعب تصديق أية صفحة من مذكرات الرجل كما هي. ومع هذا بين الفريقين فريق ثالث، كان من شأنه أن يستهوي بتعليقاته، ومهما كان مقدار السلبية فيها، مزاج يوسف وهبي نفسه. فريق يرى أن أجمل ما في «عشت ألف عام» هو مبالغاته. ويتساءل هذا الفريق عما إذا كان مطلوباً من الفنان أن يكون مؤرخاً موضوعياً... أم أن على الفنان أن يبقى فناناً هائماً في الخيال منذ لحظات وعيه حتى لحظاته الأخيرة؟ بالنسبة الى هذا الفريق قد لا ينبغي قراءة كتاب يوسف وهبي على أنه تأريخ للحركة الفنية في مصر ولا لحياة صاحب العلاقة نفسه. بل مرآة لكيف كان الفنان يفكر وكيف يرى الفن مدركاً أن الإبداع بعد كل شيء، نوع من استبطان خيال المبدع ورسم صورة للكيفية التي يريد أن تكون عليها الأحداث، لا للأحداث الحقيقية وحدها.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية