الجمعة , 23 يونيو 2017 ,5:26 ص , 5:26 ص
اختتم أمس «مؤتمر هرتسيليا» أعماله، فيما برز خلاله إقرار أفيغدور ليبرمان بدور المقاومة في منع إسرائيل حتى الآن من الإطباق على كامل المنطقة العربية من خلال فرض صيغة تسوية إقليمية
في اليوم الثالث والأخير من «مؤتمر هرتسيليا»، تناول وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الأسباب التي حالت حتى الآن دون استكمال إسرائيل هيمنتها الإقليمية، مرجعاً ذلك إلى أنّ كيانه لم ينجح منذ خمسين عاماً في «تحقيق انتصار حاسم».
وفي إجابة عن تساؤلات طرحها بنفسه: «لماذا لا توجد تسوية إقليمية؟ ولماذا قبل عشر سنوات لم نصل الى علاقات دبلوماسية كاملة مع كل الدول العربية؟»، اعتبر أنّ «إحدى المشكلات هي أنه منذ حرب عام 1967، لم ننتصر في أي معركة. وعملياً، إنّ المعركة الحقيقية التي انتصرنا فيها آخر مرة هي حرب الأيام الستة». وبشأن العلاقة بين الأمرين، أطال ليبرمان في الشرح قائلاً: «إنّ غياب الانتصارات يؤدي إلى افتقاد الثقة، ولقد تحدثنا عالياً (رفعنا السقف) عن الكثير من الأمور التي لم يكن لها في النهاية غطاء. لم يكن هناك غطاء للكثير من القضايا التي تحدثنا عن فعلها. مثلاً، عندما خرج الجيش الإسرائيلي من لبنان، هناك من قال إنه إذا أُطلقت طلقة واحدة من هناك، فستهتز أرض لبنان... ولم يحصل شيء. أيضاً، خرجنا من قطاع غزة، فقالوا نحن خرجنا إلى حدود عام 67، وإذا انطلق إرهاب من هناك، فسندمّر. لقد كان هناك الكثير من الوعود التي لم تتحقق، وبعضها أنا توعدت بها أيضاً، لذلك أقول وأوضح: في أي مواجهة مقبلة، يجب أن ننتصر». وأضاف وزير الأمن الإسرائيلي أنه حصل الكثير من العمليات العسكرية التي يتم دراستها وتعلمها في الأكاديميات العسكرية، وأنّ «المناورة البرية الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي، كانت خلال حرب لبنان الأولى، وما دونها، فكلها عمليات، والانتصار الحقيقي كان في حرب الأيام الستة». وشدد ليبرمان في كلمته على أن العامل الذي أدى إلى «تأخير تطور علاقاتنا مع الدول العربية المعتدلة، على الأقل لعشر سنوات، كان غياب الحسم والانتصار»، معرباً عن أمله بأن ينجح كيانه خلال السنوات المقبلة «في القيام بخرق استثنائي عبر تحقيق انطلاقة استراتيجية». ليبرمان الذي كان وزيراً للخارجية بين عامي 2013 و2015، رأى أن دوافع دول «الاعتدال العربي» للتقرب من إسرائيل هي القول: «إذا كنت تريد الارتباط مع أحد، فأنت ترتبط مع شاب وقوي وغني وناجح، أيضاً الدول تحب أن ترتبط مع الدولة القوية والغنية والناجحة والمستقرة»، مستدركاً عبر الإشارة إلى نقطة لافتة: «كل من ربط مصيره بنا خسر، من جد الملك عبدالله، إلى أنور السادات، إلى بشير الجميل وجيش لبنان الجنوبي، وشعوري أيضاً أنهم هم أيضاً لم يقوموا بما هو كاف». وفي موقف قد ينطوي على إدراك وتسليم راسخ لدى القادة الإسرائيليين بشأن محدودية قدرتهم على تغيير المشهد الإقليمي بشكل جذري، قال: «لا نية لنا للمبادرة بعملية عسكرية لا في الصيف، ولا في الخريف، ولا في الشمال، ولا في الجنوب»، معلناً بشكل صريح: «هدفنا هو منع الحرب». لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الشعارات نفسها قد تصلح لتبرير أي عدوان لاحق، بالقول إنّ إسرائيل لم تكن تريد الحرب، لكن لم يكن أمامها خيارات بديلة. على المستوى الفلسطيني، اتهم ليبرمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بأنه يعمل على «زيادة الضغط على حماس في غزة كي يجرّها إلى حرب مع اسرائيل». وأضاف أن عباس يتجه نحو «زيادة التقليص، ووقف دفع الرواتب لغزة قريباً، ووقف نقل الوقود كاستراتيجية مزدوجة: المسّ بحماس وجرّها إلى حرب مع إسرائيل. أبو مازن يعمل وحده ومن دون تنسيق مع إسرائيل أو مع مصر». وشدد ليبرمان على أنه «لا يمكن التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين الآن، بل أدعو الى تحقيق تسوية إقليمية كاملة وعلاقات دبلوماسية واقتصادية كاملة وفوق الطاولة مع السعودية ودول الخليج». وردد المقولة التي باتت جزءاً من الخطاب الرسمي الإسرائيلي لتبرير القفز فوق المسار الفلسطيني، بالقول إن «التوصل الى تسوية سياسية مع الفلسطينيين قبل التوصل الى تسوية إقليمية لا معنى لها، وفرص تحقيقها ضئيلة». على صعيد آخر، اتهم ليبرمان حزب الله بأنه «يستغل الوضع في سوريا لفتح جبهة في جنوب سوريا ضد إسرائيل، ويستغل الوضع لتهريب منظومات سلاح متطورة من سوريا الى لبنان، ويستغل الوضع لتعزيز حضوره في جنوب لبنان».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية