الجمعة , 23 يونيو 2017 ,3:40 ص , 3:40 ص
ذات رمضان، عرض عليّ أبي أن أشاهد مسلسل «أرابيسك» بدلاً من «ألف ليلة وليلة». كنت طفلاً عنيداً، وصممت أنّ الثاني هو الأفضل، وقرّرت أن أؤكد وجهة نظري، وأثبت صحتها، فبدأت في مشاهدة المسلسلين كي أبيّن له الفارق بينهما. انتهى الأمر بأنني تابعت «أرابيسك» حتى مشهد هدم الفيلا الذي لم أفهمه حينها. شاهدته كما شاهده جل المصريين، ووقعت مثلهم في حب حسن النعماني، وأنوار، والأسطى عمارة، وتوقفت عن مشاهدة «ألف ليلة وليلة».
قبلها بأعوام، التف الجميع حول «ليالي الحلمية» و«المال والبنون» و«رأفت الهجان». كانت سمة رمضانية أساسية أن ينتخب الجمهور بعد بداية شهر الصوم بأيام مسلسله الرسمي ليتابعه معظم أفراد العائلة، كما تجمعت في سنوات تالية أمام مسلسلات أقل قيمة وأكثر خفة مثل «حمادة عزو» أو «عباس الأبيض» أو «الحاج متولي». إلا أنّ تلك الظاهرة تراجعت في الأعوام الأخيرة، بعدما زادت الفجوة بين الطبقات، واتسعت الهوة بين الأجيال والثقافات المختلفة. وهو ما انعكس أيضاً على الفقرات الإعلانية، فلم يعد هناك مسلسل واحد قادر على كسب الأغلبية.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية