"أخصائي نساء" يوضح أهمية العلاقة الزوجية أيام "التبويض"

الخميس , 22 يونيو 2017 ,1:32 م , 1:32 م



الحمل حلم كل زوجين خاصة الحمل الأول، ولكي يحدث الحمل لابد من توافر عناصره من بويضة ناضجة جاهزة للتخصيب وحيوان منوي سليم، وقنوات سليمة ورحم ميتعد لاستقبال البويضة المخصبة "الجنين"، وتحدث عملية التخصيب في أوقات معينة، وعن هذه العملية بأكملها يتحدث د. هاني الجندي أخصائي النساء والتوليد، من خلال ما يلي:

1- عندما تخرج البويضة من المبيض، فإنها تدخل واحدة من قنوات فالوب، وبعد حدوث العلاقة الزوجية يتم تحرير الحيوانات المنوية التي تمر من خلال عنق الرحم إلى قناة فالوب، وعندما يلتقي الحيوان المنوي والبويضة في قناة فالوب يخترق الحيوان المنوي جدار البويضة ليتم التخصيب.

2- فترة حياة البويضة  حوالي 24 ساعة، بينما الحيوانات المنوية قادرة على الحياة في الجهاز التناسلي للمرأة وتخصيب البويضة لمدة تترواح من 48 - 72 ساعة .

3- تأتي أهمية حدوث العلاقة الزوجية أثناء فترة الخصوبة يوميًا أو يوم بعد يوم، حيث إن فرصة حدوث الحمل عندما تحدث العلاقة الزوجية وقت التبويض ولا توجد أي موانع للحمل تتفاوت من 10 - 25 ?‏ في كل دورة شهرية حسب عمر المرأة.

4- عندما تحدث العلاقة الزوجية كل يومين خلال فترة التبويض ستكون هناك فرصة جيدة للحمل.

ويشير د. هاني الجندي، إلى أن الأبحاث الحديثة وجدت أنه لزيادة فرص الحمل ينبغي أن تتم العلاقة الزوجية بانتظام كل يوم خلال فترة الخصوبة التي تتراوح من 5 - 7 أيام.

ويضيف أنه في الماضي كان هناك بعض المعلومات المتضاربة و للأسف العديد من الأطباء لا زالوا ينصحوا الأزواج بممارسة العلاقة الزوجية كل يومان فقط خلال فترة التبويض. يظن البعض أن تأخير العلاقة كل يومان يسمح للخصية أن تفرز عدد كافي من الحيوانات المنوية ولكن تلك الإرشادات القديمة لم يعد يوصي بها ، لأن تراكم الحيوانات المنوية في الخصية قد يؤثر علي جودتها.

ويتابع "هاني": الأزواج الذين يقومون بالعلاقة الزوجية كل يوم خلال فترة الخصوبة  فرصهم في أعلي في حدوث الحمل  (20 - 25  ?‏ ) بنسبة 5 ? أكثر من الأزواج الذين يمارسون العلاقة الزوجية كل يومان (20 - 22 ?‏ ).  لذلك يجب أن يوصي استشاري تأخر الحمل الأزواج بأن تتم العلاقة يومياً بشكل منتظم خلال فترة التبويض لأن الباحثون وجدوا أن العلاقة اليومية خلال فترة التبيوض تحسن من انتاج و من جودة الحيوانات المنوية.

ويؤكد د. هاني أنه تختلف التوصيات من حالة إلي أخري اذا كان الزوج يعاني من مشاكل في عدد أو حركة الحيوانات المنوية، ومن هنا تأتي أهمية مراجعة استشاري أمراض النساء والتوليد الخاص بك ، بعد سنة من تأخر الحمل أو قبل ذلك إذا:

1- كان سنك أكبر من 30 عام .

2- كنت تعاني من أي اضطرابات في الهرمونات و الدورة الشهرية  أو

3- إذا كان زوجك يعاني من أي مشاكل في العلاقة الزوجية أو في تحليل السائل المنوي CASA

وُينهي د. هاني حديثه قائلًا أن النساء اللاتى تعانى من اضطرابات عدم انتظام الدورة الشهرية عادة ما يكون من الصعب عليهن معرفة أيام التبويض بالطرق الحسابية التقليدية،  وأن استشاري أمراض النساء والتوليد يساعد السيدة في تحديد مواعيد التبويض و فترة الخصوبة بناء علي معلومات معينة مرتبطة بدورتها الشهرية وبمساعدة الألتراسوند (متابعة التبويض ) لتحديد وقت خروج البويضة.

’أخصائي نساء’ يوضح أهمية العلاقة الزوجية أيام ’التبويض’

المصدر | انتى وبس

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية