الإثنين , 19 يونيو 2017 ,7:42 ص , 7:42 ص
قطعت قوات «الحشد الشعبي» الحدود العراقية ــ السورية، لتلتقي في عمق الأراضي السورية بقوات الجيش السوري والحلفاء وفصائل المقاومة العراقية المتقدّمة في البادية السورية. وبعد وصولها إلى بلدة أم جريص، غربي محافظة نينوى، ومسكها لجزءٍ من الخط الحدودي العراقي ــ السوري، وصولاً إلى بلدة تل صفوك، تواصل قوات «الحشد» عملياتها، إلى جانب القوات العراقية الأخرى، لكن هذه المرّة جنوبي البلاد
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أوّل من أمس، سيطرة الجيش العراقي على منفذ الوليد الحدودي، إلى جانب السيطرة الكاملة على المثلث الحدودي: العراق ــ الأردن ــ سوريا. وأضافت في بيان أن «قوات من الجيش والحشد العشائري شنّت عمليةً عسكريةً من ثلاثة محاور للسيطرة على منفذ الوليد الحدودي، والشريط الحدودي مع الأردن، بدعمٍ من سلاح الجو العراقي، وطيران التحالف الدولي»، حيث أمسكت القوات بالشريط الحدودي من منفذ طريبيل مع الأردن، وصولاً إلى منفذ الوليد مع سوريا.
ووفق معلومات «الأخبار»، فإن عملية التقدّم باتجاه معبر الوليد بدأتها قوات «الحشد الشعبي»، إلى جانب القوات الأخرى، ليل الجمعة ــ السبت الماضي. ومع ساعات الظهيرة تمكّنت من السيطرة على المعبر واستعادته. وفرض «الوضع السياسي السيّئ» على قيادة «الحشد» غضّ النظر عن إعلان استعادة المعبر، إضافةً إلى أن «ترويج البعض لمشاركة الأميركي، وإقحامه في المعركة، أثار تحفّظاتٍ عديدة لدى قيادة الحشد، التي فضّلت عدم تبنّي الإنجاز». لكن ما بقي بعيداً عن الإعلام هو «الانزعاج الأميركي الكبير» من دور قوات «الحشد» التي اتخذت محور تقدّمٍ محاذٍ للحدود العراقية ــ السورية، ومن ثم تقدّمها شمالاً باتجاه معبر القصر (معبر ترابي)، والانعطاف إلى داخل الحدود السورية بعمق بلغ أكثر من 20 كيلومتراً، حيث التقت قوات «الحشد» مع قوات الجيش السوري والحلفاء، وبعض فصائل المقاومة العراقية (كتائب حزب الله، حركة النجباء) العاملة في سوريا.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية