فيديو.. عمرو خالد: النبي رفض استخدام الدين سلمًا للسياسة

الأربعاء , 14 يونيو 2017 ,9:58 م , 9:58 م



قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي، إن «النبي، صلى الله عليه وسلم، رفض أن يستخدم الدين سُلمًا للسياسة، وهو مبدأ يخالف من يتخذون الدين مطية للوصول إلى الحكم؛ لأنه كان لا يخطط للحكم بقدر ما كان يهدف إلى الإصلاح».
وأضاف «خالد»، في الحلقة التاسعة عشر من برنامجه الرمضاني «نبي الرحمة والتسامح»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، الأربعاء، أنه بعد أن تعرض النبي، صلى الله عليه وسلم، لكافة أشكال التضييق على رسالته من جانب قريش، واشتداد الأذى عليه وأصحابه، لم يكن هنا من حل سوى اللجوء إلى إحدى القبائل العربية، لعلها تؤمن برسالته، وتوفر له الحماية وهو ينشر الرسالة، فبدأ بالقبائل التي كانت تقدم إلى مكة للحج سنويًا، في شهور شوال، وذي القعدة، وذي الحجة.
وتابع: «كان النبي مدركًا لما يدور في عقول قريش، حيث اختمرت فكرة اغتياله في ذهنهم، فبدأ البحث عن حلول بديلة، بالانتقال من دعوته إلى خارج حدود مكة، فأخذ يعرض نفسه على القبائل القادمة إلى الحج، بأن تؤمن برسالته، وتوفر له ولأصحابه الأمان، لكنه لم يجد من بين 26 قبيلة من يقبل بذلك، حتى لا تعادي قريش وتدخل في أزمات معها، كما أن أبولهب عمه، وأبوجهل، ألد أعدائه، لم يتركانه في حاله، فكلما توجه إلى قبيلة، لاحقاه، وقالا عنه "كاذب، مجنون"».
وأوضح أن النبي استمر في بذل الجهد على مدار 3 سنوات «11 و12 و13 من البعثة»، ولم يترك قبيلة أو شخصًا إلا وتحدث إليه، مكررًا المحاولة تلو المحاولة، دون يأس، أو ملل، مؤكدًا أنه كان يدعوهم للإسلام فقط دون أن يستعين بهم على قومه، بل كان يطلب الحماية فقط، وهو درس في الوطنية والانتماء، بأنه مهما كان خلافك مع بلدك، لاتستعدي أحدًا عليه.
ودلل على ذلك باتفاق النبي مع الأنصار، قائلًا: «عندما هاجر الرسول إلى المدينة، كان الاتفاق هو حمايته بداخل المدينة، لا خارجها، لذلك كان يستأذنهم في الخروج للقتال معه في غزوات بدر وأحد والخندق، وكانت على حدود المدينة، لأن ذلك لم يكن من بين شروط الاتفاق الذي أبرمه معهم».

المصدر | الشروق

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية