الجمعة , 9 يونيو 2017 ,5:42 ص , 5:42 ص
منذ اليوم الأول للإدارة الأميركية الجديدة، أظهرت اهتماماً بالغاً بـ«إنهاء الصراع» بين الفلسطينيين والإسرائيليين. تسريبات إسرائيلية حول «اتفاق الإطار» الذي توصلت إليه السلطة وتل أبيب في مباحثات 2014، تأتي بعد وقت قصير على تعيين كريس باومان مسؤلاً عن الملف الإسرائيلي ــ الفلسطيني في مجلس الأمن القومي الأميركي، فهل ينطلق الأخير إلى الحل محمّلاً بـ«حقائب» جون كيري؟
«... إذا كان بالإمكان إعادة المجتمع الأميركي إلى ما قبل الأخوين كينيدي، لفرح ترامب بذلك. لكن ما علاقة ذلك بنا (الإسرائيليين)؟ إن رؤساء اليسار في إسرائيل، الذين التقوا مع طواقم ترامب (الشهر الماضي)، قالوا إن الحديث يدور حول مبادرة جديّة!»، كتب عوزي برعام، في صحيفة «هآرتس». فهل يقود هذا المنطق الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية، ومعهم دول عربية والإقليم، إلى قبول «صفقة القرن»؟
صباح أمس، صرّح مستشار لرئيس السلطة محمود عباس، محمد مصطفى، بأن «الرئيس سيوافق على وضع مطلب تجميد البناء في المستوطنات جانباً من أجل استئناف المفاوضات مع إسرائيل». كلام مصطفى جاء خلال مقابلة أجريت معه في مقر المقاطعة برام الله، وسارعت صحيفة «معاريف» إلى نشره بعد وقت قصير على كشف زميلتها «هآرتس» تفاصيل «وثيقة الإطار» التي توصل إليها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي في عهد وزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري. وهي التي تبدي الإدارة الحالية لبلاده اهتماماً بالغاً فيها كنقطة انطلاق لتحقيق «الصفقة».
مسوّدة ثانية من الوثيقة
أخيراً، لم ينجح لقاء كيري وعباس في باريس، الأمر الذي دفع واشنطن إلى صياغة «وثيقة الإطار» الجديدة (النسخة الثانية في منتصف آذار 2014). وعلى عكس الأولى، لم تكتب الثانية بالتنسيق مع إسرائيل، إذ يتضح أن ما تضمنته «لم يكن مقبولاً لدى رئيس الوزراء»، وقد كُتبت قبيل لقاء عباس وأوباما في البيت الأبيض بتاريخ 16 آذار 2014. وفي الثانية أيضاً، لم توجد اختلافات كثيرة حول الاعتراف بـ«يهودية إسرائيل»، لكنها بدأت بعبارة «هدف المفاوضات هو إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967». وشطبت من الوثيقة الثانية عبارة «التطورات على الأرض»، لكنها تضمنت عبارة «الاعتراف بالكتل الاستيطانية»، في البنود التي تتعلق بمسألة الحدود.
جون إيلان يدير «الدولة الفلسطينية»!
بناءً على طلب أوباما، وضع الجنرال جون إيلان خطة تتضمن الترتيبات الأمنية كافة بعد إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك بمشاركة عشرات الضباط والخبراء الأميركيين والإسرائيليين. الخطة ظلت طيّ الكتمان، حتى تسلم ترامب رئاسة الولايات المتحدة. ووفق المحلل العكسري في «هآرتس»، عاموس هرئيل، التقى مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، جيمس غرينبلات، عدداً من المسؤولين والشخصيات الذين انشغلوا سابقاً في قضية الترتيبات الأمنية في الضفة، وكان ذلك في الأسابيع الأولى لتسلم ترامب سدة الرئاسة. ويضيف أنه «في أحد هذه اللقاءات تلقّى غرينبلات عرضاً شاملاً لخطة إيلان». ويشرح هرئيل أن المسؤول الذي التقاه غرينبلات طلب منه قراءة تفاصيل الخطة بدقة «لأنه في حال استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ثم وصولها إلى مرحلة جديّة، فإن الإدارة الأميركية الجديدة بحاجة إلى خطة تلبّي احتياجات الأمن الإسرائيلي». و«الخطة السرية» كانت قد عرضت آخر مرة عام 2014 على طاولة المباحثات. ووفق «هآرتس»، عُرضت أيضاً على كل من نتنياهو ووزير الأمن السابق موشيه يعالون. وقد حظيت بدعم المستوى العسكري، قبل أن يرفضها الأخير، إضافة إلى الانتقادات التي وُجّهت إليها من المستوى السياسي. رغم ذلك، أظهرت الإدارة الأميركية الجديدة اهتماماً بالغاً بها خلال الأسابيع الاخيرة، وهو ما يفسّر، كما يرى هرئيل، خطوة مستشار الأمن القومي الأميركي، هربرت مكماستر، بتعيين كريس باومان مسؤولاً عن الملف الإسرائيلي ــ الفلسطيني في مجلس الأمن القومي. وكان الأخير أحد المشاركين في وضع «خطة إيلان» خلال سنتي 2013 و2014، التي يمكن وصفها بأنها «ثمرة عمل مشترك بين البنتاغون والجيش الإسرائيلي»، طبقاً لما عبّر عنه للصحيفة ضباط كبار شاركوا في الاتصالات مع واشنطن. في هذا الإطار، لفت الرئيس السابق لدائرة التخطيط في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، نمرود شافير، إلى أن الخطة «توفر الحفاظ على مستوى أمني مقبول من ناحية إسرائيل بعد انسحاب واسع من الضفة. لكن المستوى السياسي كانت له نظرة مختلفة. ورغم ذلك، رأى نتنياهو ويعالون أن الرد الأميركي على عشرات النقاط التي طرحها الإسرائيليون بشأن الخطة «لم يكن كافياً». وتضمنت تلك الخطة إقامة مطار مدني فلسطيني في الضفة تنطلق منه رحلات مباشرة إلى الخارج من دون أن تكون «عن طريق إسرائيل»، وقد عرض الطاقم حلولاً تكنولوجية لمعالجة المخاطر الأمنية المحتملة. مع ذلك، رفضها الجانب الإسرائيلي، علماً بأن الأميركيين شددوا على أن «الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح في إطار أيّ اتفاق مستقبلي».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية