الجمعة , 9 يونيو 2017 ,5:10 ص , 5:10 ص
لا يكتمل مشهد التأزم الخليجي الحالي من دون النظر إلى التحوّلات في السياسات الإقليمية، وارتباطها بتبدّل التكتيكات السياسية، ضمن الاستراتيجية الواحدة، للولايات المتحدة، بين عهدي باراك أوباما ودونالد ترامب. وأمّا العنوان العريض لهذا التبدّل التكتيكي، فيتمثل في الأداة التي يمكن للمشروع الأميركي استخدامها، لتكريس هيمنته على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجعل تلك المنطقة الحيوية نقطة ارتكاز في الصراع الدولي، الأكثر اتساعاً، بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية، كرقعة وسيطة بين الشمال (روسيا)، والشرق (الهند/ الصين)، وجنوباً (أفريقيا).
ولعلّ مقارنة بسيطة بين الزيارتين الأوليين لباراك أوباما، ودونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، مفيدة لرصد طبيعة المتغيّرات في المقاربة التكتيكية تلك، وربما تشكل رأس خيط لتتبع المسار الذي تسلكه السياسة الأميركية، في مرحلة التحوّلات الكبرى، المرافقة لعودة روسيا إلى لعب دورها التاريخي في الصراع الدولي، وبروز لاعبين أقل قوة، ولكن أكثر تأثيراً، مما سبق، في أوراسيا، التي بات يصطلح على تسميتها «رقعة الشطرنج الكبرى». ليس ترفاً نظرياً، تعقّب بعض التفاصيل المرافقة للزيارتين الرئاسيتين الأميركيتين، ففي الأولى، اختار باراك أوباما، في أيار 2009، جامعة القاهرة منبراً لتقديم رؤيته تجاه العالم الإسلامي، والتي لم يكن صعباً، في قراءتها، توقع الرهان على قوة عابرة للحدود القُطرية داخل العالمين العربي والإسلامي، تتمثل في «الإخوان المسلمين»، وخصوصاً أن تجربة الإسلام السياسي في تركيا، مع رجب طيب أردوغان، بدت مشجعة، لذلك الرئيس الجديد، الذي بنى نجاحه الانتخابي على أخطاء السياسات المتهوّرة لسلفه جورج دبليو بوش.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية