"المحامين العرب" يؤكد ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية

الأربعاء , 7 يونيو 2017 ,5:14 ص , 5:14 ص



قال اتحاد المحامين العرب، إن هزيمة الخامس من يونيو عام 1967 والتى مكنت إسرائيل من احتلال بقية أراضى فلسطين التاريخية، بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية، أدخلت المنطقة فى أسر الحقبة الإسرائيلية وأسست لغيرها من الهزائم التى لحقت بالفلسطينيين والعرب قبل التحول الذى طرأ على المنطقة عقب هزيمة إسرائيل فى حرب 1973، وخروجها صاغرة من جنوب لبنان عام 2000 وهزيمتها فى الحرب مع حزب الله عام 2006 وفى الحروب الثلاث، التى شنتها على غزة أعوام 2008، 2012، 2014. 

وأضاف الاتحاد، فى بيان له، "فى ذكرى النكبة، فليشهد الجميع أننا أضعنا فلسطين من بين أيدينا، وضاعت دماء الشهداء التى نزفت فوق ترابها، وضاعت القدس، فى ذكرى النكبة فليتذكر الجميع أننا شركاء فى جريمة اغتصاب أرض فلسطين، والعراق وليبيا، وكل أرض تم احتلالها من قبل الغرب، أو زرع الإرهاب فيها، فمنذ عام 1967 إلى اليوم تم نهش ما تبقى من مساحة فلسطين التاريخية، لأننا كنا وما زلنا نسير وراء الغرب، حتى يضيع ما تبقى من فلسطين، لأنه ورغم تلك المساحة المتواضعة التى يطالب بها حكامنا العرب، لتقام عليها دولة فلسطينية والتى لا ترقى إلى فلسطين التاريخية، إلا أنها مرفوضة من قبل العدو الصهيونى الذى ما زال مستمرًا فى سياسة التهويد والاستيطان بخطٍ ثابتة لا تردعه كل قوانين الأرض وتحميه قوة عسكرية ودعم دولى غربى لا محدود". 

وتابع الاتحاد بيانه: "فماذا نملك من أوراق الضغط على إسرائيل لإجبارها على انتزاع ما اغتصبته والانسحاب من الأراضى التى احتلتها عام 67؟ المفاوضات والمؤامرات والخضوع والتنازلات لن تعيد الحقوق إلى أصحابها، وهذا الواقع لعدو اغتصب الأرض وشرد الملايين واعتقل وما زال يعتقل الآلاف فى سجونه ويطمع فى أكثر من ذلك بالتطبيع مع 57 دولة عربية وإسلامية، وإلغاء حق العودة والقدس، ويرفض إعادة أى أرض أقامت عليها المستوطنات، ورغم كل هذا ما زلنا متخاذلين ومتقاعسين أمام حقوق شعبنا الفلسطينى، الذى سيظل لأبد الدهر متمسك بحقه من أجل بسط سيادته على أرضه الفلسطينية وقيام دولته الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف من خلال نضاله المستمر بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة". 

وأكد اتحاد المحامين العرب، "كل ما نادى به من الاتحاد قبل، وأنه بعد كل هذه السنوات الطويلة من التضحية والدماء على حتمية استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بما يمكننا من تحقيق حلمنا بالاستقرار وتقرير المصير"، مضيفا أنه قد آن الآوان لتمكين شعبنا من تحقيق ذلك، مطالبًا المجتمع الدولى والعربى للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء هذا الاحتلال، وأنه على الأمم المتحدة أيضًا الضغط على إسرائيل من أجل تحقيق هذا، وفق قرارات الأمم المتحدة.

واختتم الاتحاد بيانه قائلًا: "فلن ولن ينسى شعبنا حقه فى أرضه ونيله حريته وحفاظه على هويته الفلسطينية رغم الظرفية الصعبة التى تجتازها معظم الأقطار العربية، التحية لكل فلسطينى ومناضل وشهيد، التحية لكل جريح والتحية لأسرانا البواسل القابعين فى سجون الاحتلال الذين ضحوا بالغالى والنفيس وبدمائهم وأرواحهم حتى تبقى فلسطين، فهل من تحرك أكثر جدية وفاعلية؟".

المصدر | الفجر

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية