لن تتوقعي: 8 أماكن تمتلئ بالجراثيم أكثر من قاعدة الحمام

الإثنين , 5 يونيو 2017 ,3:00 م , 3:00 م



عادة ما ترتبط الجراثيم في أذهاننا بالحمام بمختلف أجزائه، وخصوصًا قاعدة الحمام، لكن هناك أماكن أخرى قد تتطلب منكِ مزيدًا من العناية والاهتمام، لأنها كذلك يتجمع بها عدد لا نهائي من الجراثيم. اعرفيها معنا اليوم:

لوح التقطيع
رغم حرصكِ على تنظيف هذا اللوح بالماء والصابون، فإنه يحتوي على أضعاف البكتيريا والجراثيم، التي قد تتجمع عند قاعدة الحمام، كما أظهرت إحدى الدراسات الحديثة.

لذا احرصي على تنظيفه جيدًا بسائل التنظيف مع الماء، ثم انقعيه في محلول مكون من ملعقتين من المبيض و4.5 لتر تقريبًا من الماء.
الغسيل

عادة ما يحتوي سبت الغسيل على جميع أنواع الملابس، التي تحتوي على كثير من البكتيريا والجراثيم، والتي تنتقل إلى الملابس الأخرى بفعل تراكمها جميعًا في مكان واحد.

احرصي إذًا على تنظيف الغسالة باستخدام المبيض مرة في الشهر، ولتجنب انتشار البكتيريا، احرصي على فصل الملابس الداخلية عن باقي الملابس، ثم غسلها بماء ساخن ومنظف آمن مع الألوان، وكذلك غسل سبت الغسيل من آن لآخر.

السجاد
تعد خلايا الجلد الميت الوجبة المفضلة لدى البكتيريا، ولكِ أن تتخيلي عدد الخلايا، التي قد يحملها السجاد بمنزلك إثر ملامسته للأقدام، وقد أظهرت الدراسات مؤخرًا أن كل سنتيمتر مكعب من السجاد بمنزلكِ يحمل نحو 300 ألف بكتيريا، أي أكثر بما يقرب من 700 ضعف من قاعدة الحمام.

لذا احرصي على الاستعانة بشركة تنظيف لمرة في العام على الأقل لتنظيف السجاد بعمق.

إسفنجة المواعين
صحيح أن الغرض الأساسي من هذه الإسفنجة هو التنظيف، إلا إنها تعد مأوى للبكتيريا والجراثيم، التي تتغذى على الإسفنج، فكل سنتيمتر من هذه الإسفنجة يحتوي على ما يقرب من 5 مليون بكتيريا، وبذلك فهي الأخطر على الإطلاق، خاصةً وأنها تستخدم في الأساس لتنظيف الأطباق.

احرصي إذًا على وضع هذه الإسفنجة في غسالة الأطباق، ثم وضعها في الميكروويف وهي لم تزل مبللة لمدة 30 ثانية، وكرري الأمر كل أسبوع، هذا الأمر لن يستغرق دقائق معدودة، لكنه سيحميكِ ويحمي عائلتكِ لسنوات طويلة.

مقبض الباب (الأوكرة)
هذه المقابض تحتوي على حصيلة هائلة من البكتيريا والجراثيم، خصوصًا في الأماكن العامة، فهناك ملايين من البشر يستخدمونها كل يوم.

لذا احرصي على تنظيف المقابض في منزلكِ من وقت لآخر، ولو بالمناديل المبللة، أما خارج المنزل، فاحرصي على أن يكون معكِ دومًا مطهر للأيدي، لتضعيه عقب ملامسة هذه المقابض.

الهاتف المحمول
صحيح أن هاتفكِ المحمول (الجوال) هو صديقكِ المقرب الذي تصطحبينه معكِ أينما ذهبتِ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه الأوفى. فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الهواتف المحمولة تحتوي على أضعاف كمية البكتيريا والجراثيم، التي قد تتراكم على قاعدة الحمام. فالهاتف المحمول ينتقل بين الأسطح المختلفة، التي تحمل عدد لا حصر له من البكتيريا، لذا فكري جيدًا قبل أن تضعيه على أذنيكِ المرة المقبلة.

احرصي إذًا على تنظيف الهاتف من وقت لآخر، باستخدام المناديل المبللة المخصصة لتنظيف الشاشات أو قطعة قماش ناعمة رطبة.

لوحة المفاتيح
من منا لا تعتمد في عملها بشكل أساسي على الكمبيوتر ولوحة المفاتيح الخاصة به، لكن هذه اللوحة في المقابل تحمل لك أكثر من 200 ضعف من البكتيريا والجراثيم، التي قد توجد على قاعدة الحمام، حتى إذا كنتِ تستخدمينها بمفردكِ، فما بالكِ إذا كنتِ تتشاركين مع عائلتكِ لوحة المفاتيح ذاتها.

لذا احرصي من وقت لآخر على غسل يديكِ، قبل استخدامها وتنظيفها من وقت لآخر.

الحقيبة الشخصية
إذا كان الهاتف المحمول صديقكِ المقرب، فماذا عن حقيبتكِ الشخصية حاملة أسراركِ؟ فقد لا تكون أكثر وفاءً كذلك، خاصةً وأنها تنتقل بين الأسطح المختلفة، ومن ثم فأن حقيبتكِ لا تحمل أغراضكِ وأسراركِ فحسب، لكنها تأتيكِ أيضًا بمختلف أنواع البكتيريا والجراثيم.

احرصي إذًا على غسل حقائبكِ القماشية من وقت لآخر، وتنظيف الحقائب الجلدية باستخدام مناديل مبللة، وتجنبي قدر الإمكان ترك الحقيبة على الأرضيات والأسطح المختلفة، خصوصًا خارج المنزل.

المصدر | سوبر ماما

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية