مصدر: إطلاق «كروت الوقود الذكية» ينتظر قرارا سياسيا

الأربعاء , 31 مايو 2017 ,10:47 م , 10:47 م



أنهت وزارتا البترول والمالية، استعداداتهما لإطلاق المرحلة الثالثة من منظومة توزيع المواد البترولية بالكارت الذكى، بعد استكمالهما عملية استخراج البطاقات لنحو7 ملايين مركبة مرخصة، سواءً الخاصة بوسائل المواصلات والحيازات الزراعية، أو المصانع والشركات. 

وقال مصدر حكومى، إن المنظومة الجديدة لتوزيع المواد البترولية باتت شبه جاهزة من الناحية الفنية، بعد أن انتهت شركة «إى فاينانس» المسئولة عن استصدار البطاقات الذكية لصرف المشتقات البترولية، من استخراج البطاقات لنحو 7.2 مليون مركبة مرخصة، بينما مازالت 2.1 مليون مركبة خارج المنظومة.

وأكد المصدر أن دخول المرحلة الثالثة من المنظومة حيز التنفيذ، ينتظر قرارًا سياسيًا من رئيس الجمهورية، لاسيما أنه سيعقبه بالتأكيد قرار بزيادة جديدة فى أسعار الوقود، لن يعلن عنها إلا حينها، منعًا لإنعاش السوق السوداء، وذلك استكمالًا لخطة رفع الدعم تدريجيًا عن الطاقة التى تتبناها الحكومة. 

وأشار المصدر إلى أن تفعيل المنظومة يتوازى مع تدشين قاعدة بيانات إلكترونية خاصة بمعدلات استهلاك الوقود لكل مركبة، وربطها بقواعد البيانات القومية الخاصة بالدعم التموينى والمعاشات وغيره مما سيساعد متخذى القرار على تنقية قوائم المستفيدين من الدعم.

وأوضح أن السيارات الخاصة تأتى فى المرتبة الأولى من حيث استهلاك الوقود بنسبة 48?، بينما جاءت فى المرتبة الأخيرة السيارات الدبلوماسية بنسبة 0.1? من إجمالى المركبات المرخصة والبالغ عددها 9.3 مليون مركبة. 

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من تفعيل الكروت الذكية لأصحاب المركبات لن تتضمن تحديدًا للكميات أو الأسعار، وإنما ستكون بمثابة مؤشر لقياس معدلات الاستهلاك وربطها بنوع المركبة، ومن ثم ربطها بقواعد البيانات الأخرى. 

وكشف المصدر، عن عزم المجموعة الوزارية الاقتصادية تحرير سوق الطاقة بما يسمح للقطاع الخاص بالمشاركة فى عمليات الاستيراد والتصدير للمنتجات البترولية.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية