قناة السويس تستقبل Madrid Maersk ضمن قافلة الجنوب

الاحد , 28 مايو 2017 ,12:23 ص , 12:23 ص



السفينة بدأت أولى  رحلاتها بميناء تيانجين بالصين أبريل الماضي متجهة إلى الدنمارك
"ميرسيك لاين" يستحوذ على 15.1% من  السوق الملاحية العالمية
 
تستقبل قناة السويس، غدًا الأحد، Madrid Maersk، أكبر سفينة حاويات في الجيل الثاني، التابعة للخط الملاحي "ميرسيك لاين"، وثاني أكبر سفينة حاويات في العالم، ضمن قافلة الجنوب بالمجرى الملاحي الجديد رافعة علَم الدنمارك.
 
وتصل حمولة "Madrid Maersk" إلى 214 ألفًا و286 طنًّا، بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألفًا و568 حاوية، والقادمة من الصين، والمتجهة إلى كوبنهاجن بالدنمارك.
 
ومن المنتظر صعود الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، والهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، على متن السفينة، يرافقه وفد من قيادات الهيئة، في إجراء معتاد للسفن العابرة القناة لأول مرة.

وقال محمد خطاب، مدير مكتب شركة ميرسيك لاين ببورسعيد، إن السفينة من الجيل (11)، وتعد أكبر سفينة حاويات في الجيل الثاني لـTriple-E، مضيفًا أنه تم تسلُّمها في 27 أبريل الماضي من "شركة دايو لبناء السفن" بكوريا الجنوبية.
 
وأكد أن السفينة بدأت أولى رحلاتها فى أواخر أبريل الماضي من ميناء تيانجين الصيني والمتجهة إلى اوروبا، مشيرًا إلى أن ميرسك مدريد أول مجموعة سفن تم الأمر ببنائها منذ 2015 الماضي، والتي تضم 27 سفينة حاويات، ومن المتوقع تسليمها العام المقبل بدلًا من السفن القديمة.

وأوضح أن تكلفة بناء تلك السفينة العملاقة وصلت إلى 1.8 مليار دولار، وستقوم بسداد نحو 900 ألف دولار رسوم عبور قناة السويس.
  
وكما أكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" في تقريره السنوي لعام 2016، حصلت "المال" عليه، أنه بنهاية العام الماضي تصدَّر الخط الملاحي ميرسك "Maersk" أكبر الخطوط الملاحية المنتظمة في العالم، من حيث التشغيل، حيث تصل حصته السوقية إلى 15.1% من حجم السوق، حيث تمتلك 616 سفينة، بطاقة استيعابية بلغت 3.7 مليون حاوية.
 
وفي تصريحات سابقة أكد المهندس أحمد شوقي، مدير إدارة التحركات بهيئة قناة السويس، أن أعمال التطوير الأخيرة بقناة السويس، والوصول بالغاطس إلى 24 مترًا، مكّنت قناة السويس من استقبال  جميع الأجيال الجديدة من سفن الحاويات.
 
وأوضح أن المنافسة بين الشركات الملاحية الكبري في بناء السفن تصبّ في مصلحة قناة السويس، مما ينعكس على عائداتها مستقبلًا.

وأضاف أن إدارة هيئة قناة السويس على تواصل دائمًا مع ترسانات بناء السفن العالمية، خاصة ترسانات بناء السفن بكوريا الجنوبية، من خلال تبادل الدراسات والخبرات مع الرد على استفساراتهم بالنسبة لمواصفات قناة السويس ملاحيًّا.
 
ونوّه بأن تلك الترسانات العالمية تسعى في بناء السفن والوحدات البحرية لملاءمة مواصفات تلك السفن بما يتناسب مع مواصفات قناة السويس باعتبارها مسارًا ملاحيًّا رئيسيًّا للتجارة بين آسيا وأوروبا.
  
يُذكر أن قناة السويس أعلنت، في يناير 2010، عن الوصول بغاطس العبور المسموح به إلى 66 قدمًا، وبذلك أصبحت القناة قادرة على استقبال السفن المحمّلة تحميلًا كاملًا حتى حمولة 240 ألف طن ساكن.
  
وتوقَّع تقرير "أونكتاد" أن تصل حركة شحن الحاويات في العالم بنهاية 2017 إلى 1.8 مليار طن من إجمالي حجم تجارة منقولة بحرًا متوقع أن تصل إلى 11.4 مليار طن.
 
وأوضح أنه رغم استمرار ضعف نمو التجارة وأسعار الشحن وتوافر أعداد كبيرة من السفن المستأجرة، فإن السوق الملاحية ستشهد ضخ استثمارات كبيرة في بناء السفن الجديدة، متخطيًا حاجزًا سَعة الـ20 ألف حاوية نمطية.

وشهدت قناة السويس، خلال أبريل الماضي، ارتفاع حركة سفن الحاويات، والتي سجلت عبور 445 سفينة، بزيادة 2.3%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي سجّل عبور 435 سفينة، وصاحبها زيادة في الحمولات العابرة بنحو 9.0%.
 
وأرجع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس والهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، في تصريحات سابقة، أسباب الزيادات التي تحققت إلى تعافي الاقتصاد العالمي وزيادة كميات البضائع المتداولة عالميًّا، بالإضافة إلى مشاريع التطوير المستمرة لقناة السويس، وعلى رأسها قناة السويس الجديدة، والسياسات التسويقية المرِنة التي تقوم بها هيئة قناة السويس

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية