أسوشيتد برس: في إفريقيا الوسطى.. ذبح المدنيين أمام أعين القبعات الزرق

الأربعاء , 24 مايو 2017 ,5:39 م , 5:39 م



لا يوجد جنود أو رجال شرطة يقومون بدوريات فى هذه المدينة النائية الواقعة أقصى جنوب شرقى جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث شنت الجماعات المسلحة عدة هجمات على المدنيين خلال الشهور القليلة الماضية، رغم وجود قوات لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في القرية، و لا تبعد قاعدتها أكثر من 4 كيلومترات، بحسب وكالة "اسوشييتد برس" ا?مريكية.
 
السلطات المحلية رفضت طلبات للمساعدة في تأمين المنطقة؛ حيث العنف الطائفي المميت في جمهورية إفريقيا الوسطى يقترب من بسرعة .
 
ونقلت الوكالة عن الزعيم القبلي "بيير ياكانزا" قوله: " المدينة التي يعيش فيها نحو 10 آلاف شخص يشعرون بأنها غير آمنة بشكل كبير".
 
وخلفت أعمال العنف الطائفي خلال الشهر الماضي مئات الضحايا في الأماكن البعيدة عن العاصمة بانجوى.
 
يذكر أن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتى تضم 12 ألف جندي ليست كافية لحماية المدنيين.
 
ونقلت الوكالة عن "ياكانزا" قوله:" قوات الأمم المتحدة فقط لا تكفي لتأمين المدينة وا?هالي 100 %  لا نعرف ما سيأتي".
 
وقال قائد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فى جمهورية إفريقيا الوسطى الجنرال "بالا كيتا":  القوات تتحرك باستمرار حول البلاد الفقيرة لمنع تجدد العنف، ولكنها لا تستطيع".
 
وأضاف:  أريد قوات إضافية لحماية المدنيين.. البلاد كلها فى حالة اضطراب مرة أخرى.. وإذا أردنا أن نكون ناجحين، فنحن بحاجة إلى بعض القدرات الإضافية".
 
جمهورية إفريقيا الوسطى غير مستقرة منذ أطاح المتمردين الشماليين برئيسها في مارس 2013، وبحلول نهاية ذلك العام، انفجرت أعمال العنف الطائفي وأجبرت معظم المسلمين في العاصمة على الفرار إلى البلدان المجاورة.
 
ومنذ 8 مايو الماضي أدى العنف الطائفي في مدينة "بانجاسو" جنوب شرقى البلاد وبلدة الينداو الجنوبية لمقتل أكثر من 150 شخصًا، وتشريد أكثر من 25 ألف شخص، وفقًا لما للأمم المتحدة.
 
وقال "ايفان سينق-مارس" مستشار الأمم المتحدة:" قوات الأمم المتحدة لا تستطيع الاستجابة لكل النقاط الساخنة الآن، بما فى ذلك الجنوب الشرقى".
 
وأضاف:" هناك حاجة لإجراء مناقشة جادة حول كيفية تعزيز مهمة الأمم المتحدة نظرًا للمخاطر التي تجتاح البلاد".
 
وفي حين هناك آمال أن يتمكن جيش جمهورية إفريقيا الوسطى من تأمين المنطقة، إلا أن هذا غير صحيح في القريب العاجل، نظرًا لقلة عدده وسوء تسليحه.
 
وفي بانجي، يقوم جنود الاتحاد الأوروبي بتدريب الآلاف من قوات جيش جمهورية إفريقيا الوسطى الجديدة التي يمكن نشرها في الريف.
 
ويأتي تزايد أعمال العنف مع انتهاء الجيش الأمريكى من مطاردة زعيم جيش الرب للمقاومة "جوزيف كونى".
 
وتوقعت الأمم المتحدة هذا الفراغ الأمنى منذ يونيو 2016، وعرفت أنها لن تكون قادرة على ملء الفراغ، وفقا لمذكرة داخلية حصلت عليها الوكالة.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية