الطريق إلى الرئاسة.. خريطة مرشحى الأحزاب لانتخابات 2018

الأربعاء , 24 مايو 2017 ,12:12 م , 12:12 م



قبل عام من انتخابات الرئاسة المقبلة، المقرر عقدها فى 2018، بدأت التحركات على الأرض بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية استعدادًا لمعركة الوصول إلى «قصر الاتحادية».

وفيما أعلنت أحزاب تأييدها بشكل مباشر للرئيس عبدالفتاح السيسى، ودعمه للحصول على فترة رئاسية ثانية، حتى يستطيع استكمال إنجازاته ومشروعاته القومية خلال تلك الفترة الجديدة، ترى أحزاب أخرى، خاصة «اليسارية» ضرورة البحث عن مرشح فى مواجهة السيسى.

وتواصل الأحزاب المحسوبة على تيار الإسلام السياسى اتصالاتها مع عدة أحزاب مدنية، للوصول إلى توافق حول مرشح رئاسى يمثلها، وتدور المفاضلة حاليًا بين محمد سليم العوا وعبدالمنعم أبوالفتوح، حسب مصادر مقربة من تلك الأحزاب.

واستطلعت «الدستور»، فى هذا الملف، آراء وتوجهات الأحزاب، واستعداداتها للانتخابات الرئاسية، وتكشف تفاصيل الاجتماعات المغلقة التى تجريها تلك الأحزاب، وما وصلت إليه تحركات أبرز المرشحين المطروحة أسماؤهم خلال الفترة الماضية.

اليسار.. مفاضلة بين 3 أشخاص.. وخالد على الأقرب لخوض المعركة
طرحت القوى السياسية المنتمية لليسار، خلال الأيام القليلة الماضية، 3 أسماء لاختيار مرشح من بينهم لخوض انتخابات الرئاسة، وهم السفير معصوم مرزوق، والمستشار هشام جنينة، والمحامى الحقوقى خالد على.

وقالت مصادر حزبية إن اجتماعات تشاورية تعقد بأحزاب «تيار الكرامة» و«الدستور» و«التحالف الشعبى الاشتراكى» وكذلك فى منزل الناشط الحقوقى خالد على، للاستقرار على مرشح القوى السياسية المعارضة، تمهيدًا لدعمه فى الانتخابات المقبلة.

وأشارت إلى أن ممثلين للأحزاب الثلاثة، إلى جانب «المصرى الديمقراطى الاجتماعى» و«العيش والحرية» - تحت التأسيس، بالإضافة إلى بعض الشخصيات العامة من المستقلين، يشاركون فى تلك الاجتماعات بهدف وضع معايير اختيار المرشح.

وذكرت أن بعض المشاركين فى تلك الجلسات يدعمون فكرة وضع برنامج انتخابى شامل أولا، وتشكيل فريق رئاسى قبل الاستقرار على اسم المرشح، وهو ما دفعهم للتشاور مع مبادرة «الفريق الرئاسى»، التى طرحها عصام حجى، المستشار العلمى السابق لرئيس الجمهورية السابق، بهدف خروج مشروع واحد للقوى المدنية المعارضة، بما يحقق أكبر توافق بينها، وحتى لا يتم طرح أكثر من مرشح.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مبادرة «حجى» تواصلت مع الدكتور مصطفى حجازى المستشار السياسى السابق للرئيس السابق عدلى منصور، لإمكانية طرح اسمه مرشحًا باسم المبادرة.

وأضافت: «رغم ذلك فإن المحامى الحقوقى خالد على سيكون الأقرب للتوافق عليه وطرحه من قبل مبادرة الفريق الرئاسى التى دشنها عصام حجى، وقوى اليسار».

من جهته، قال الدكتور محمد بسيونى، الأمين العام لحزب «تيار الكرامة»، إن الحزب يتشاور مع تحالف «التيار الديمقراطى» الذى يضم أحزاب «الدستور والتحالف الشعبى الاشتراكى ومصر الحرية والعدل»، بالإضافة إلى أحزاب «العيش والحرية والمصرى الديمقراطى الاجتماعى» وغيرها من القوى المدنية، للتوافق حول مرشح واحد.

وأوضح بسيونى أن «تيار الكرامة» يستهدف مع الأحزاب الأخرى وضع برنامج انتخابى أولا يتعامل مع أزمات الشارع المصرى على المستوى القريب أو البعيد، ويكون معبرا عن آمال وطموحات المصريين وعن ثورة 25 يناير.

وكشف أن «تيار الكرامة» لم يطرح على القوى السياسية اى مرشح حتى الآن، مشيرا إلى أن طرح اسم السفير معصوم مرزوق، هو للتشاور، مثله مثل خالد على والمستشار هشام جنينة.

ولفت إلى إمكانية تدشين مجمع انتخابى للقوى السياسية تكون مهمته التواصل مع الراغبين فى الترشح، ثم إعلان الاسم الذى ستستقر عليه، عقب انطباق الشروط التى سيضعها المجمع عليه.

الحركة الوطنية: حالة واحدة تمنع شفيق من الترشح.. إن القيامة تقوم
كشف اللواء رؤوف السيد،  نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، أن قيادات الحزب على تواصل دائم مع الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسى السابق، موضحًا أنه التقى الفريق خلال زيارته الأخيرة دولة الإمارات، حيث أكد له الأخير حرصه على خوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2018، وعودته قريبًا للبلاد.

وأضاف السيد لـ«الدستور»، أن الحزب سيعقد عددًا من الاجتماعات فى الفترة المقبلة، لبحث الأجواء السياسية قبل إجراء الانتخابات الرئاسية منتصف العام المقبل، وذلك لترتيب أوراق الحزب والتحضير لعودة الفريق أحمد شفيق، لافتًا إلى أن الحزب يدعم فكرة خوض «شفيق» الانتخابات، باعتباره أحد المرشحين الوطنيين والداعمين للدولة المصرية، وتابع: حالة وحيده تمنعه من الترشح وهى إن «القيامة تقوم».

واستدرك السيد: فى حال عدم ترشح «شفيق» وخوض الرئيس عبدالفتاح السيسى للانتخابات سندعمه، مشيرًا إلى أن الحزب أعطى الحرية الكاملة لنوابه للانضمام لأى ائتلاف وطنى تحت قبة البرلمان، شريطة الالتزام ببرنامج الحزب وأجندته التشريعية.

المصري الديمقراطي.. الحزب يفكر فى الدفع بأحد أعضائه
تحت شعار «لا انتخابات بلا ضمانات»، انضم حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى إلى قائمة الأحزاب المعارضة لانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة، والمطالبة بدعم مرشحين آخرين، مع رفضهم القاطع دعم الفريق أحمد شفيق، أو الفريق سامى عنان فى الانتخابات الرئاسية المقررة فى 2018.

وطالب المصرى الديمقراطى بوضع ما وصفوه بضمانات واضحة لنزاهة انتخابات الرئاسة، منها الإفراج عن شباب الأحزاب الذين ألقى القبض عليهم خلال الفترة الماضية، وقالت وزارة الداخلية إن من ألقى القبض عليهم متهمون بالتحريض على العنف وفتح المجال العام أمام حركة الأحزاب، ووقف ما وصفه الحزب بسياسة «الصوت الواحد» فى الإعلام.

وبعيدا عن الأسماء التى تطرحها بعض قوى المعارضة، مثل هشام جنينة، ومعصوم مرزوق، وخالد على، من المحتمل أن يقدم المصرى الديمقراطى على ترشيح أحد أعضاء الهيئة العليا، وفق مصادر.

وقال أحمد فوزى، الأمين العام السابق للمصرى الديمقراطى الاجتماعى عضو الهيئة العليا للحزب، إن القوى السياسية المدنية تحاول من خلال الحديث عن انتخابات الرئاسة فتح المجال العام، والتنسيق فيما بينها، بهدف طرح برنامج انتخابى تتوافق عليه القوى السياسية، لتقديم مرشحها وبرنامجها للشعب المصرى».

من جانبه، ذكر فريد زهران، رئيس المصرى الديمقراطى، أن الحزب لن يدعم بشكل قاطع كلا من الفريق سامى عنان أو الفريق أحمد شفيق، إذا ما قرر أحدهما الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، كاشفا أن الحزب يفكر جديا فى طرح مرشح باسمه.

وقال إن الحزب يعمل حاليا مع القوى المدنية على وضع برنامج انتخابى، والتوافق على مرشح توافقى لخوض الانتخابات، كاشفًا التواصل مع مبادرة عصام حجى، الداعية لتشكيل فريق رئاسى.

الإسلاميون.. أبوالفتوح والعوا تحت الاختبار.. و«الجماعة الإسلامية» تتصل بـ«قوى مدنية»
فى إطار لعبة تقاسم الأدوار بين تيارات الإسلام السياسى، يسعى حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إلى إعادة تعويم جماعة الإخوان فى المشهد السياسى مرة أخرى، من خلال التنسيق بين جناح الإسلام السياسى، والقوى المدنية الداعمة له، بحثا عن تشكيل تحالف جديد يسمح للعناصر غير المعروفة من التنظيم بالترشح فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، بالإضافة إلى دعم أحد المرشحين المحسوبين على التيار فى الانتخابات الرئاسية 2018.

وعقب انتهاء انتخاباته الداخلية، وفوز طارق الزمر (المقرب من الإخوان) برئاسة الحزب، أعلن «البناء والتنمية» على لسان الأمين العام جمال سمك، عن بدء الاتصالات مع بعض القوى والتنظيمات المدنية، ومنها أحزاب التيار الشعبى، وبعض القوى الليبرالية، وحزب الإصلاح والتنمية الذى يرأسه محمد أنور السادات، بهدف الترتيب والتنسيق المبكر للانتخابات الرئاسية.

فى الوقت نفسه، يسعى حزبا «الوسط» برئاسة أبو العلا ماضى، و«مصر القوية» برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، إلى إجراء انتخابات داخلية شاملة فى الفترة المقبلة، بهدف تجديد الهيكل الحزبى، ومنح بعض عناصر تنظيم الإخوان الشرعية الحزبية، والممر الآمن، للدفع بهم فى الاستحقاق البرلمانى المقبل، بعيدا عن اسم الجماعة المرتبط بالإرهاب.

وباستثناء حزب النور السلفى الذى يغرد حاليا بشكل منفرد، تميل أحزاب ومجموعات الإسلام السياسى، إلى دعم أحد المرشحين محمد سليم العوا، وعبدالمنعم أبوالفتوح، فى انتخابات الرئاسة المقبلة، حال حسم قرار التيار بخوض الانتخابات.

الدستور.. نتواصل مع مبادرة عصام حجى و«التيار الديمقراطى»
قالت سماح الغزاوى، المتحدث الرسمى باسم حزب الدستور، إن قيادات الحزب حتى الآن لم يحسموا قرارهم بشان الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أنه من المقرر إجراء استفتاء قبل الانتخابات أو بعد إعلان أسماء المرشحين، تشارك فيه كافة قواعد الحزب بالمحافظات، وبحسب نتيجة الاستفتاء يحدد الحزب اسم المرشح الذى سيدعمه، كما حدث فى الانتخابات الماضية، حين قرر الحزب دعم حمدين صباحى فى مواجهة الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى.

وأضافت الغزاوى، أن «الدستور» يتواصل مع مبادرة الفريق الرئاسى التى طرحها الدكتور عصام حجى، وأنه ممثل فى المشاورات والاجتماعات التى يجريها التيار الديمقراطى لوضع برنامج واضح ومعايير يتم على أساسها تحديد طريقة خوض الانتخابات الرئاسية.

ونفت بشكل قاطع طرح اسم الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

التحالف الشعبي.. برنامج انتخابى محدد قبل تحديد الاسم
قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب «التحالف الشعبى الاشتراكى»، إن الحزب سيسعى للاتفاق على برنامج انتخابى محدد قبل اختيار وطرح اسم مرشح بعينه.

وأوضح أن «التحالف الشعبى الاشتراكى» طرح مبادرة تحت عنوان «مصر 2018» تهدف إلى وضع برنامج واضح المعالم يكون محل إجماع واتفاق بين القوى المدنية المعارضة، ثم تقديم المرشح الذى سيتم الاتفاق عليه من قبل تلك القوى. 

وأشار إلى أن الحزب طرح المبادرة بالفعل على أحزاب «التيار الديمقراطى» التى وافقت عليها وأعلنت دعمها إياها، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر القليلة المقبلة ستدخل المبادرة حيز التنفيذ، وسيعقد الحزب ندوات عن ضمانات نزاهة الانتخابات الرئاسية، لتكون هذه الندوات بداية لوضع الخطوط العامة للبرنامج الانتخابى الذى ستطرحه القوى المدنية عن طريق مرشحها لانتخابات الرئاسة.

وأشار إلى أن لجان الحزب بالمحافظات ستنظم ورش عمل للعمال والفلاحين بهدف الاستماع لهم، ووضع خطط واضحة لإشراكهم فى حل المشكلات التى تواجه تلك القطاعات، فى الوقت الذى تعقد فيه الأمانة المركزية بالقاهرة ورشا مماثلة للنقابات المهنية مثل الصحفيين والمحامين والأطباء بهدف مشاركة جميع الفئات فى وضع رؤيتهم حول أزماتهم وطرق علاجها. 

وحول الأسماء المطروحة مؤخرًا مثل هشام جنينة وخالد على ومعصوم مرزوق، قال: «الحديث عن اسم مرشح بعينه مبكر فى هذه المرحلة، خاصة أنه لا أحد من بين هذه الأسماء أعلن نيته خوض الانتخابات حتى الآن».

مستقبل وطن.. لقاء مع الأحزاب لوضع خطة دعم السيسى خلال الفترة المقبلة
كشف المهندس أشرف رشاد، رئيس حزب «مستقبل وطن»، عن دعم الحزب ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية، وقال إن «مستقبل وطن» لن يتوانى لحظة واحدة عن دعم ترشح السيسى فى الانتخابات الرئاسية، ويرفع شعار «نرى فيك مستقبل وطن» منذ يناير 2013 وحتى اليوم.

وأوضح أن الحزب كان أول الأحزاب الشابة التى آمنت ودعمت السيسى، بل كان من أول الأحزاب التى طالبته بالترشح للرئاسة عقب سقوط جماعة الإخوان، حتى من قبل أن يفكر هو نفسه فى الترشح للرئاسة.

وأضاف رئيس «مستقبل وطن»: «السيسى نجح فى تحقيق العديد من الإنجازات التى لم يستطع أى رئيس من قبله تحقيقها، وجازف بشعبيته الجارفة وبحب المصريين وفتح أهم وأخطر الملفات التى لم يجرؤ أى نظام سابق على فتحها، وتحمل المسئولية وتعامل معها».

وتابع: «استطاع الرئيس أن يكسب حب المصريين، وفى كل مرة يراهن المصريون عليه لا يخيب رجاءهم، ويزداد حبه فى قلوبهم يوما بعد يوم، لذلك سندعمه بكل إمكانياتنا فى الانتخابات الرئاسية المقبلة».

وأشار أحمد الشاعر، أمين الإعلام بالحزب، إلى أن الأمانة المركزية لـ«مستقبل وطن» ستعقد خلال الأيام القليلة المقبلة سلسلة من الاجتماعات مع كافة قيادات الحزب، من أجل وضع الخطة النهائية لدعم ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف «الشاعر»: «سنناقش خلال تلك الاجتماعات الطريقة المثلى التى سنتحرك من خلالها لدعم الرئيس السيسى فى الانتخابات».

المؤتمر.. ترشح عمرو موسى «أمر غير مطروح»
رغم الأنباء التى تواترت فى الآونة الأخيرة عن دفع حزب «المؤتمر» بعمرو موسى رئيس الحزب السابق، رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور المنتهية أعمالها، فى الانتخابات المقبلة، فإن الحزب نفى رسميا هذه الأخبار، وأكد دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسى فى انتخابات 2018 حال ترشحه.

ولفت الربان عمر صميدة، رئيس الحزب، إلى أن ترشح عمرو موسى للانتخابات أمر غير مطروح وعار تمامًا عن الصحة، مشددا على موقف الحزب الداعم للرئيس عبدالفتاح السيسي، باعتبار ذلك «ترسيخًا للثوابت الوطنية».

وأكد «صميدة» أن الرئيس السيسى هو أنسب شخص لإدارة البلاد فى الفترة المقبلة استنادًا إلى الخطوات الإصلاحية التى قام بها خلال السنوات الثلاث الماضية من افتتاح مشروعات قومية كبري، وتحرير سعر الصرف وحفر للقناة وانشاء العاصمة الادارية الجديدة، معتبراً أن ترشح أى شخص أمام الرئيس السيسى بمثابة مغامرة خاسرة.

وذكر أن الحزب استقر فى اجتماعاته الأخيرة على دعم «السيسي»، وأنه لن يطرح أى بدائل إلا فى حالة عدم ترشح السيسى للانتخابات المقبلة.

المحافظين.. نعم لاستكمال البرنامج الانتخابى للرئيس
كشف أحمد حنتيش، المتحدث باسم حزب «المحافظين»، أن الهيئة العليا للحزب قررت دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية، وذلك لاستكمال برنامجه الانتخابى الذى يهدف للإصلاح السياسى والاقتصادى الذى انطلق فى تنفيذه منذ عام 2014.

وأوضح حنتيش أن المهندس أكمل قرطام رئيس الحزب أكد فى أكثر من مناسبة أن شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى تنام مستمر وأن الشعب سينتخبه لفترة رئاسية قادمة لأن الرئيس أكثر الرؤساء شفافية ووضوحا فى التعامل، وسعى دائما إلى إظهار الحقائق للمواطنين، لافتًا إلى أن الحزب يسعى للمشاركة فى تقديم الدعم اللوجستى لحملة الرئيس خلال الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان عن آلية الدعم بعد شهر رمضان الكريم.

من جانبه قال النائب إيهاب الخولى، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب إن الشعب بكافة طوائفه يقف خلف الرئيس، خاصة بعد أن نجحت سياسته المنفتحة على العالم فى استعادة وضع مصر ومكانتها كقوة إقليمية مرة أخرى إضافة إلى رؤيته الدقيقة فى التعامل مع مختلف القضايا الدولية، مشيرًا إلى أن الرئيس أقام العديد من المشروعات العملاقة التى سيحصد الشعب نتائجها خلال السنوات المقبلة.

حماة الوطن.. الأسماء المعارضة تردد شعارات فقط
قال اللواء محمد الغباشى، مساعد رئيس حزب حماة الوطن أمين الإعلام، إن الحزب يدعم ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية فى الانتخابات الرئاسية 2018، وأضاف: «لم نناقش حتى الآن آليات تدشين الحملة الانتخابية لدعم الرئيس لولاية ثانية».

وانتقد الغباشى، بعض الأشخاص الذين أعلنوا نيتهم خوض السباق الرئاسى قائلا: «أغلب المرشحين الذين أعلنوا حتى الآن نيتهم الترشح أو من تم طرح اسمهم لخوض السباق الرئاسى يرددون شعارات فقط دون برامج.

المصريين الأحرار.. بدء حملة «الولاية الثانية» بعد عيد الفطر مباشرة
كشف الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن الحزب قرر مساندة الرئيس عبد الفتاح السيسى ودعم توليه لفترة ثانية.

وأشار خليل إلى أن الحزب انتهى بالفعل من مشاوراته الداخلية، ووضع الخطة العامة لدعم السيسى، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق على بدء التحرك الفعلى لتنفيذ تلك الخطة على أرض الواقع، عقب عيد الفطر المبارك.

وأضاف أن الحزب سيقوم بفتح جميع مقراته على مستوى الجمهورية، داخل كل قرية، ومدينة، ومركز، باعتبارها مقرات لحملة السيسى الانتخابية طوال فترة الانتخابات، كاشفا أن الحزب أجرى بالفعل عددًا من الاتصالات بأعضائه من المصريين المقيمين بالخارج، للتنسيق معهم من أجل التجهيز والاستعداد للمشاركة فى الحملة الانتخابية المقبلة.

وأوضح خليل أن ملامح الخطة التى وضعها الحزب لدعم ترشح الرئيس ترتكز على مخاطبة المصريين فى الداخل والخارج، وشرح الإنجازات التى تحققت فى عهد السيسى رغم المعوقات والصعاب التى واجهته خلال فترة ولايته الأولى، وعلى الأخص الإرهاب الأسود الذى كان يريد النيل من الدولة المصرية وإسقاطها، وهو ما نجح السيسى فى التغلب عليه وخرجت مصر إلى بر الأمان.

وشدد على أن الدعم يعتبر قرارًا نهائيًا، وأن الحزب بجميع قياداته يرى فى السيسى أنه الأقدر على قيادة البلاد فى الفترة المقبلة.

الوفد.. ندعم الرئيس حفاظًا على الاستقرار وحماية للدولة
تباينت الآراء داخل حزب «الوفد» حول دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، حال إعلانه الترشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة، واقترح بعض الأعضاء الدفع بمرشح من داخل الحزب، فيما توافق آخرون على دعم السيسى لفترة رئاسية جديدة.

واقترح المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا المساعد الأول لرئيس الحزب، الدفع بمرشح من داخل الحزب لدعم التجربة الديمقراطية التى يطالب بها الرئيس، قائلا إنه يجب على الأحزاب والقوى السياسية العمل على اختيار مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، كى يعلم الشعب المصرى أن هناك من الكوادر داخل الأحزاب من يستطيع خلافة الرئيس بعد أن تنتهى مدة ولايته.

وأعرب عن تخوفه من أن يجد المواطنون أنفسهم أمام فراغ سياسى، خصوصا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى صرح فى حواره الأخير مع رؤساء تحرير الصحف القومية عن نيته تجهيز كوادر سياسية، من بينهم رئيس، ورئيس وزراء، مما يعطى انطباعًا للمواطنين بأن الأحزاب السياسية لا جدوى منها.

وأضاف قورة، أن الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، أعلن رفض فكرة الترشح للانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى أن الرأى المؤسسى للحزب رفض فكرته، واستقر على دعم السيسى، لكنه يرى أنه من واجب حزب الوفد قيادة هذا العمل الوطنى، والمساهمة بدور فعال فى خوض الانتخابات الرئاسية، مطالبًا الرئيس السيسى بطرح برنامج انتخابى واضح ومفصل حتى تكون هناك منافسة حقيقية حال ترشحه لفترة رئاسية ثانية.

فى المقابل، قال النائب محمد فؤاد، المتحدث باسم حزب «الوفد»، إنه من الطبيعى أن يختلف أعضاء الحزب على قرار الدفع بمرشح رئاسى من عدمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أن رأى الحزب النهائى هو دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية أخرى، دعمًا لثوابت الدولة الوطنية.

وأشار فؤاد إلى أن «السيسى» يستحق استكمال برنامجه الانتخابى فى فترة انتخابية أخرى للحفاظ على الاستقرار بدلًا من مغامرات غير محسوبة العواقب.

المصدر | الدستور

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية