الإثنين , 22 مايو 2017 ,2:24 ص , 2:24 ص
قدّم وزير الخارجية المصري تنازلات للرئاسة في قبوله بقرارات كان يرفضها سابقاً، مقابل التكتم على فضيحة فساد السفير المصري في برلين «حرصاً على سمعة الوزارة»، في ما بدا أنه محاولة جديدة لإخضاع الخارجية المصرية بعد تهميش دورها في بعض الملفات أخيراً
احتوت وزارة الخارجية المصرية، بالتنسيق مع هيئة «الرقابة الإدارية»، فضيحة جديدة كادت تعصف بها، وذلك مقابل تمرير العديد من القرارات التي كان يرفضها وزير الخارجية، سامح شكري، في السابق.
فمنعاً لخروج فضيحة اختلاس السفير المصري في برلين أموالاً، وافق شكري على قرار نقل دبلوماسيين إلى أعمال أخرى بموجب قرارات رئاسية، في خطوة عكست التنازلات مقابل عدم الخوض في القضية الدبلوماسية الراهنة، وذلك على غرار ما حدث في مجلس الدولة عندما خضع أمينه العام السابق للتحقيق بقضايا فساد مالي قبل أن يقدم على الانتحار في أثناء احتجازه. ومن المتوقع إعفاء السفير المصري الحالي في ألمانيا بدر عبد العاطي، من منصبه وإعادته إلى القاهرة في أقرب حركة دبلوماسية، علماً بأنه يجري تداول تفاصيل الأزمة في الخارجية المصرية منذ أكثر من شهر وفي المجموعات المغلقة للدبلوماسيين، لكن حتى الآن لم يوجه اتهام رسمي إلى عبد العاطي الذي شغل منصب المتحدث باسم الخارجية لفترة طويلة. وخرجت وزارة الخارجية يوم أمس، عن صمتها ببيان رسمي مقتضب حول القضية التي فُجِّرَت إعلامياً مع دخول قرار نقل الدبلوماسيين حيِّز التنفيذ بداية الشهر الجاري. ونفى البيان بنحو قاطع «توجيه أية اتهامات بالاختلاس إلى سفير مصر في برلين، أو تسجيل إحدى سيارات السفارة باسم السفير المصري»، وهي صيغة فضفاضة لم تنفِ وقوع الجريمة، لكنها اكتفت بعدم تأكيد توجيه اتهام رسمي للسفير.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية