بالفيديو| فلسطينيون عن «الأمعاء الخاوية»: الأسرى يعانون وحدهم

الاحد , 21 مايو 2017 ,10:23 م , 10:23 م



مع دخول حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون كيان الاحتلال مرحلة الخطر، نتيجة إضرابهم عن الطعام، للشهر الثاني على التوالي، كشف هذا الإضراب، عن عورة المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي الذي لا زال صامتاً، على سياسة الموت التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال.
 
1800 أسير فلسطيني يخوضون معركة الأمعاء الخاوية منذ 17 من أبريل الماضي، معرض أي واحد منهم للموت في ظل ظروفهم الصحية الصعبة التي يعشونها نتيجة إضراب الحرية والكرامة، وحالة الإعياء الشديد التي يمر بها الأسرى نتيجة إضرابهم المتواصل عن الطعام.
 
الفلسطينيون يشعرون بغضب، إزاء حالة الفتور العربية والدولية تجاه قضية الأسرى، الذين تركوا فريسة لسياسات الموت الإسرائيلية، حتى أن الانتقادات الفلسطينية طالت السلطة الفلسطينية بسبب تقصيرها في التحركات المناصرة للإضراب، وصل لمرحلة اتهام فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذي يخوض الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، للسلطة الفلسطينية بالسعي لإنهاء إضراب الأسرى.
 
"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير حالة الغضب الفلسطينية على الصمت العربي والدولي تجاه قضية الأسرى.
 
الناشط السياسي أيمن الشراونة قال ل"مصر العربية" إن حركة التضامن مع الأسرى، لم ترق إلي مستوى حركة هؤلاء الأبطال في سجون الاحتلال،  فالسلطة الفلسطينية مقصرة والفصائل الفلسطينية أيضا مقصرة.
 
وتابع: الأسرى مستمرون في المعاناة، ومن الواجب أن تكون لنا وقفة جادة، المؤسسات الدولية لم تحرك ساكناً، لم تدن الانتهاك ضد الأسرى.
 
وطالب الشراونة، العالم بالوقوف لجانب الأسرى، في سجون الاحتلال، وكذلك الشعب الفلسطيني بالخروج عن صمته، عبر مسيرات تضامنية، وأيضا، على وسائل الإعلام التحرك، وفضح جرائم الاحتلال، قائلا: " ربما في الأيام القادمة نرى شهداء في صفوف الحركة الأسيرة.
 
بدوره، قال الأسير المحرر مصطفى المسلماني: "مازالت المواجهة مستمرة  مع الأسرى والاحتلال داخل السجون، "توجد بعض الشائعات بتوقف الإضراب وهذا غير صحيح"، الأسرى هم أنفسهم الذين يقررون، ولجنة الأسرى المتحدثة فقط باسمهم، فالحوار فقط من خلال تلك اللجنة.
 
من جانبها قالت الناشطة في مجال الأسرى، أماني البيطار ل"مصر العربية": إن التحرك لنصرة الأسرى كان من ناحية الشعوب، بعيدا عن حركة التضامن الدولية.
 
أما أحمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية لتحرير فلسطين فقال: "حالة من الخمول تسيطر على حركة التضامن مع الأسرى، المؤسسات الدولية، والسفارات في الخارج كلها مقصرة مع الأسرى، هناك قصور في طرح موضوع الأسرى بقوة.
 
وأكد سلامة قائلا: "قريبًا سنسمع عن شهداء من الأسرى، بسبب ما يتعرضون له من انتهاكات في زنازين السجان، خاصة وأن الصمت الدولي مازال سيد الوقف، مطالبا السلطة الفلسطينية بتحريك القضية دوليا، والوقوف بفعالية أكبر مع قضية الأسرى.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية