الملك سلمان والرئيس ترامب يستقلان السيارة «الوحش»

الاحد , 21 مايو 2017 ,3:10 ص , 3:10 ص



 لفتت المركبة التي استقلها كل من الملك سلمان بن عبدالعزيز، وضيفه الرئيس الأميركي ترامب بعد استقباله في مطار الملك خالد الدولي أمس (السبت) الأنظار لتفردها، وهي السيارة الفريدة من نوعها لـ(الرئيس الأميركي)، والتي تحمل لقب «الوحش»، بسبب قوتها والتكنولوجيا المزودة بها، فضلاً عن مزاياها التي جعلت منها ثكنة عسكرية متنقلة، ونموذجاً مصغراً من البيت الأبيض خارج أميركا.  قامت بصناعة هذه السيارة شركة «جنرال موتورز»، والتي أطلقت عليها اسم «ذا كاديلاك وان»، بكلفة بلغت 1,5 مليون دولار، وتتميز بخصاص حماية فريدة من نوعها، جعلتها تبدو على شكل ثكنة عسكرية متنقلة، فيما نشرت مجلة «أوتو ويك» الأميركية المتخصصة في السيارات بعضاً من تفاصيل السيارة التي ظهرت للمرة الأولى يوم تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني (يناير) 2017. فالسيارة مصفحة مثل المدرعات والدبابات، وهي مجهزة بأسلحة تشمل بنادق حربية وقاذفات مسيلة للدموع، كما أنها مضادة للرصاص والعبوات الناسفة المزروعة على الطرق، إلى جانب أنها مضادة للأسلحة الكيماوية والهجمات الجرثومية. وتتميز أيضاً بأبوابها الثقيلة التي لا تفتح سوى من الخارج ويبلغ سمك الواحد منها 20 سنتيمتراً، لتزيد من وزن السيارة ليصبح ثمانية أطنان، كما أن إطارات السيارة مضادة للرصاص، وأن أسفل هيكلها مصفح بجهاز معدني يقيها من أي انفجار مفاجئ، كما أن خزان الوقود مصفح أيضاً ويحوي نوعاً معيناً من الرغوة التي تمنع الانفجار، في حين تحمل السيارة الألوان السوداء والفضية، كما في السيارات الرئاسية السابقة، لكنها مغطاة بطلاء لتمويه الميزات الجديدة. أما من الداخل، فإن السيارة فيها مقاعد واسعة، وهي تبدو كنموذج مصغر للبيت الأبيض، إذ إنها مزودة بأنظمة إلكترونية، وبنظام اتصالات مرتبط بأقمار صناعية، ليكون الرئيس على اتصال بالعالم الخارجي. كما تحوي السيارة بنك دم خاص من فئة دم ترامب، وأنابيب تزودها بالأوكسجين لساعات، وهي في معزل عن محيطها الخارجي، وذلك تحسباً لتعرض الرئيس لأية إصابة، ويتحول السائق الذي يتبع للأمن الرئاسي السري في حال أي طارئ إلى ممرض، لأنه درب على الإسعافات الأولية. وأكدت مجلة «أوتو ويك» أنه يمنع بيع مثيلات سيارة ترامب لأي شخص غير مؤسسة الرئاسة، لأنها تمثل سراً من أسرار الدولة الأميركية وأمنها القومي، ويحيط بها أربعة أشخاص في حال توقفها، وفي حال السير يتبعها موكب سيارات كبير، لمنع الاقتراب منها ومنع تصويرها من الداخل. ولا تختلف سيارة ترامب عن تلك التي كانت بحوزة الرئيس السابق باراك أوباما الذي صرح مرة للصحافيين أن سيارته منصوبة على منصة دبابة، غير أن سيارة أوباما ظهرت بها بعض العيوب، إذ تعرضت مثلاً لعطل غريب خلال زيارته لإسرائيل عام 2013، بعدما أخطأ السائق ووضع الغاز في خزان الوقود بدلاً من الديزل، كما تعثرت سيارة أوباما خلال زيارته إلى دبلن عام 2011 بسبب وزنها الثقيل، وهو ما تداركته «جنرال موتورز» في نسختها الأخيرة.

المصدر | الحياة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية