Saturday , 20 مايو 2017 ,3:07 ص , 3:07 ص
أوقف القضاء السويدي أمس ملاحقة جوليان أسانج بتهمة الاغتصاب، بعد استنفاد فرص المضي قدماً في التحقيق، فيما لا تزال الحرية بعيدة عن مؤسّس موقع «ويكيليكس» المهدّد بملاحقته من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا
خرج مؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج (45 عاماً)، من شرفة سفارة الإكوادور في لندن حيث يلجأ منذ خمس سنوات، ليؤكد أنه «لن ينسى ولن يسامح»، وذلك بعد ساعات من إعلان القضاء السويدي تخليه عن ملاحقته بتهمة الاغتصاب.
إلا أن انتصار أسانج في معركته القضائية مع ستوكهولم لا يعني خروجه إلى الحرية قريباً، وقد أكد ذلك في كلمته من السفارة، حين قال إن «الطريق لا يزال بعيداً عن النهاية... الحرب الحقيقية قد بدأت الآن». وأشار مؤسس «ويكيليكس» في كلامه إلى «معركة جديدة» ستبدأ مع بريطانيا والولايات المتحدة، إذ إن الشرطة البريطانية قد حذرت من أنها، حتى في حال عدم صدور مذكرة توقيف أوروبية، ستكون «مضطرة» إلى توقيف أسانج في حال خروجه من السفارة، بسبب «انتهاكه شروط الإفراج عنه بكفالة في المملكة المتحدة عام 2012». وإلى جانب التهديد البريطاني، فإن أسانج يخشى أيضاً ترحيله إلى الولايات المتحدة ومحاكمته بتهمة تسريب معلومات استخبارية، خصوصاً أن إدارة دونالد ترامب قد أكدت أن توقيفه «أولوية» بالنسبة لها. ويعتبر أسانج اتهامه بالاغتصاب «مناورة» لتسليمه إلى الولايات المتحدة التي، وفق وسائل إعلام، تعدّ ملف الاتهام بحقه. وقد أشار موقع «ويكيليكس» إلى ذلك أيضاً في تغريدة بقوله إن «بريطانيا تعلن أنها ستوقف أسانج مهما حصل وترفض أن تؤكد أو تنفي تسلم طلب لتسليمه إلى الولايات المتحدة»، ما يجعل مصيره أكثر غموضاً. واكتسب أسانج شهرة في العالم بنشره وثائق دفاعية سرية حولته إلى «عدو» مطارد من قبل الولايات المتحدة التي أطلقت، أول من أمس، سراح تشيلسي مانينغ أحد مصادر وثائقه. وكانت مانينغ، الشاب المتحول جنسياً، قد سرّبت في عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية متعلقة بحربي العراق وأفغانستان، بينها أكثر من 250 ألف برقية دبلوماسية أربكت الولايات المتحدة. وقد حوّل نشر هذه الوثائق أسانج الذي أسس موقع «ويكيليكس»، في عام 2006، إلى رجل مطارد من قبل الولايات المتحدة، بينما رأى فيه المدافعون عنه بطل حركة عالمية للشفافية والديموقراطية. وتزامناً مع ذلك، ظهرت اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي دفعته إلى اللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن في 19 حزيران 2012 وأضرّت بصورته. وابتعدت عنه معظم وسائل الإعلام التي دعمته بنشر ما يكشفه، كما أنه بدّل محاميه مرات عدة واختلف مع ناشر كتبه، لكنه واصل مع ذلك معركته، خصوصاً عندما أعلن دعمه لإدوارد سنودن، العميل السابق في «وكالة المخابرات المركزية» الأميركية.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية