الجمعة , 19 مايو 2017 ,7:43 ص , 7:43 ص
ما لم تضرب الدولة بيد من حديد على المتاجرين بالدين فستظهر نماذج أخرى
كشفنا علاقة عبد الله رشدى بصلاح أبو إسماعيل فزايد علينا بالدفاع عن الأزهر
المناهج الأزهرية فى حاجة إلى تجديد ولكن من هم المجددون؟!
أنشأنا المجلس العالمى للسلام بأعضاء مسيحيين إلى جانب المسلمين
3 شروط أساسية فى كل مجدد للخطاب الدينى
وجبة روحية وثقافية دسمة للشباب فى رمضان
ضوابط محددة للاعتكاف حتى لا تستغل المساجد سياسيا
أدعو الهيئة الوطنية للإعلام إلى منع ظهور أمثال رشدى وعبدالجليل بالفضائيات
لن تنجح جهة بمفردها فى مواجهة التطرف والفكر الهدام
أرفض المساس بفضيلة الإمام ومشيخة الأزهر
ماذا كان يهدف د. سالم عبد الجليل من الإساءة للأقباط؟ ولماذا تضامن معه الشيخ عبد الله رشدى إمام مسجد السيدة نفيسة بتأييد إساءته؟ ولماذا انطلقت هذه الفتن فى هذا الوقت بالذات؟ وما هو أثرها فى الداخل والخارج؟ وفى ذات الإطار.. سيل الفتاوى إلى متى يتدفق؟ وهل ينجح قانونها الأخير فى إيقافه؟ أما الأزهر وإمامه الأكبر، فلماذا يكونان فى بؤرة الاتهام؟
تلك الأسئلة وغيرها من علامات الاستفهام، كانت تدور برأسي، خلال الطريق لوزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة، الذى تفرضه الضرورة للحوار الآن، لأنه المسئول الأول عن الخطاب الدعوى فى مصر، وهو الأجرأ بين أقرانه فى مواجهة التيارات الظلامية المتشددة بإقصائها من فوق المنابر، ولعل إقالته لأكثر من 12 ألف داعية وإمام خير شاهد على هذا الكلام. قبل الدخول إلى مكتبه، لإجراء الحوار، كان هناك ارتباك واستنفار بين مساعديه، وسكرتاريته الخاصة التى استأذنتنا فى إرجاء الحوار برهة من الوقت، حتى ينتهى الوزير من أمر مهم بين يديه، وبعدها سيكون جاهزا للقاء. وما أن جلسنا للحوار، حتى قادنى الفضول المهنى لأول سؤال عن الأمر المهم الذى أرجأ حوارنا لبعض الوقت؟ الوزير: بصراحة، هذا البيان الذى وقعناه بتاريخ 15/5 صباح الاثنين الماضي، بمنع الدكتور سالم عبد الجليل، والشيخ عبد الله رشدى من صعود المنابر، بعد أن أساء إلى الإخوة المسيحيين عبر الفضائيات، وجرح مشاعرهم بالتطاول على عقيدتهم، الأمر الذى يثير الفتن ويكرس الطائفية، والوزارة لن تسمح لمثلهما أو غيرهما بصعود المنابر لإثارة الفتن، بعد أن خرجا عن منهج الوسطية، وسماحة الإسلام. وماذا كان يقصد كل منهما بتلك الإساءات؟ الوزير: للكل أن يعلم أن الدكتور سالم عبد الجليل، قد انتهت خدمته بالأوقاف منذ عام 2014 بناء على استقالته، ولجنة القيم بالقطاع الدينى فى الوزارة أصدرت بيانا تمنعه من صعود المنبر، أو الخطابة بالمساجد، أو حتى الدروس الدينية فى أمسيات رمضان القادمة، وهو يفعل ذلك خدمة لأعداء الوطن عن جهل أو قصد! والشيخ عبد الله رشدى إمام مسجد السيدة نفيسة؟ كان يحاول خلط الأوراق، عندما أيد سالم عبد الجليل فى إساءته، وجعل من نفسه مدافعا عن الأزهر، بينما فى حقيقة الأمر، كنا نحقق معه بشأن ما كتبه على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر فيديوهات خاصة به مع الشيخ صلاح أبو اسماعيل المحبوس الآن، فأراد أن يفلت من تلك الاتهامات، بدفاعه المغلوط عن الأزهر وشيخه، مزايدا علينا فى هذا الشأن، بينما شيخ الأزهر بالنسبة لى شخصيا هو أستاذى وصاحب فضل كبير، ونحن أولى بشيخ الأزهر منه. وما هى تهمتهما تحديدا؟ قال: تأجيج الفتن، وإثارة الناس عبر وسائل الإعلام، وبعد أن فشل أعداؤنا فى النيل من وحدتنا، بدأوا فى تجنيد هذه النماذج من داخلنا، ومن يفعل ذلك يخدم أعداء البلد إما عن جهل أو عن قصد، أو حب للشهرة والسعى نحو الأضواء ومن يفعل ذلك إما عميل خائن أو جاهل ومالم نضرب كدولة على هذه النماذج بيد من حديد، فستظهر نماذج أخري! بماذا تقصد الضرب بيد من حديد من جانب الدولة؟ قال: أنا كوزارة أوقاف أديت دورى بمنعهما من صعود المنابر والاحتكاك بالناس، وهذا ما أملكه، ويبقى دور الإعلام، وعلى الهيئة الوطنية للإعلام أن تصدر قرارا عاجلا بمنعهما بالظهور عبر الفضائيات، لأن فى ذلك مصلحة الوطن وحماية للوحدة الوطنية، وإنهاء للطائفية، التى تهدد أمن واستقرار البلاد. كما يجب على الإعلاميين حظر استضافتهما، لأن استضافة مثيرى الفتن مشاركة فى ترويجها. فكل الدول التى آمنت بتنوع الأديان والثقافات والحضارات، حققت الاستقرار الأمنى والتقدم الاقتصادي، بينما كل الدول التى دخلت فى الطائفية تمزقت وانهارت.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية