د. هبة قطب: الخجل الجنسي سبب من أسباب الطلاق المبكر

الخميس , 18 مايو 2017 ,4:27 م , 4:27 م



ظاهرة الطلاق المبكر بدأت تتسع في المجتمع العربي، بل وللأسف أصبحت تصيب اللعنة العديد من الأسر المصرية، حيث أوضح مركز التعبئة والإحصاء أن عدد حالات الطلاق المبكر وصل إلى ما يقرب من 778 ألف حالة طلاق منها 12332قبل انتهاء السنة الأولى من الزواج.

د. هبة قطب استشاري الطب الجنسي، تؤكد أن الثقافة الجنسية السليمة للمقبلين على الزواج هي طوق النجاة من تلك الظاهرة، وفي المقابل تلعب العديد من المفهومات والثقافات الخاطئة التي تكون بمثابة الطريق الأقصر والأسرع للطلاق المبكر، أهمها:

1-الاستماع إلى تجارب الآخرين :
غالبا ما يتلقى المقبلين على الزواج، معلومات جنسية عن أسرار العلاقة الحميمة من الأصدقاء المقربين أو الأقارب، فيقعون في مأزق أنها لا تجدي معهم ومن هنا تنهال اتهمات الفشل أو البرود من كل طرف على الآخر ولكن الحقيقة أن لكل إنسان خريطة جنسية مختلفة عن الآخر، وعلى الزوجين أن يكتشفها سويا، ويفضل استشارة طبيب متخصص عن التساؤلات الطبية الهامة قبل الزواج .

 2-الخجل :
الخجل من البوح بالرغبات أو الطلبات فيما يخص العلاقة الزوجية يزيد من شعور الشخص بعدم الرضا عن منظومة الزواج ككل وكذلك المجاملات الكاذبة فيما يخص مدى الرضا قد يؤدي بعد سنوات أو أشهر من العلاقة إلى المصارحة التي لن يتقبلها الطرف الآخر متخيلا أنها كذبة أو إدعاء لمجرد اختلاق المشاكل أو طلب الانفصال.

3-أسرار غرف النوم:
إفشاء أسرار غرف النوم مع الأصدقاء بهدف السمر أو التباهي من أقصر الطرق المؤدية إلى الطلاق حيث يستمع أحد الزوجين إلى حكايات أسطورية من أصدقائه وغالبا ما تكون كاذبة من باب استعراض القوى، فقد حثّ على ذلك الرسول – صلى الله عليه وسلم – في أكثر من حديث صحيح، فقد روى مسلم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ".

4-الاتهام بالبرود:
برود الزوجة ليس مسئوليتها وإنما قد يكون نتاج زوج غير ملم بالثقافة الجنسية، وبالتالي يجهل متطلبات الزوجة، ومراحل وصولها للذروة .

المصدر | انتى وبس

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية