الخميس , 18 مايو 2017 ,4:03 ص , 4:03 ص
يدعو محمد بن سلمان صحافيين غربيين إلى زيارته دورياً في مكتبه في الرياض، فيتقاطر المراسلون والكتّاب ويلبّون الدعوة بامتنان. يسوّق وزير الدفاع صورته وخططه خلال تلك الزيارات الترويجية، فتأتي المقالات الغربية محتفلةً بـ«عهد سعودي جديد»، كما تغازل «الأمير الشاب الذي سيعيد قولبة المملكة»
منذ تولّي ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مناصبه الرسمية في الحكم، دأبت شركات العلاقات العامّة و«بناء الصورة» التي وظّفها على الترويج لشخصه ونشاطاته و«إنجازاته». اللافت، أن الصحافيين الغربيين يعرفون جيداً أن كلّ اتصال يردهم من مكتب ابن سلمان (31 سنة)، وكلّ زيارة منظمة لهم إلى المملكة، هي جزء من خطط تلك الشركات التسويقية. رغم ذلك، يسارعون، كلّ مرّة، إلى تلبية ما يطلبه منهم حكّام أحد أبرز الأنظمة الديكتاتورية في العالم! كما أن ما يفعله أولئك المراسلون لا يمتّ للحشرية الصحافية بصلة.
العائدون من الرياض، من إعلاميين أميركيين وفرنسيين، يكتفون دائماً بـ«البرنامج» الذي يحدّده لهم أصحاب الدعوة السعوديون وبالكلام المعَدّ مسبقاً، ولا أحد منهم يتذمّر أو يلمّح حتى في مقالته إلى أي ضيق شعر به خلال الزيارة. في العادة، يشكو الصحافيون «العجز عن التحرّك بحرية وفعل عملنا كما يجب» خلال الزيارات المنظّمة من بعض الحكومات. لكن لا انزعاج يُذكر في تقارير الزيارات إلى السعودية، وكلّ شيء يبدو على ما يرام في ضيافة «النظام الوهّابي»!
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية